متحدث حكومة اليمن "الشرعية" : فيتو ترامب محل تقدير

الرياض (ديبريفر)
2019-04-17 | منذ 6 شهر

راجح بادي

اعتبرت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً اليوم الأربعاء استخدام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حق النقض "الفيتو" ضد قرار للكونغرس يسعى لإنهاء الدعم الأمريكي للتحالف العسكري في اليمن، محل تقدير.
وقال المتحدث باسم الحكومة اليمنية "الشرعية"، راجح بادي في تصريح لقناة العربية الحدث السعودية، إن "الإدارة الأمريكية تدرك خطورة الدور الإيراني في اليمن والمنطقة"، مشيراً إلى أن "استخدام ترامب الفيتو ضد قرار الكونغرس محل تقدير".
وأضاف المتحدث باسم حكومة "الشرعية" اليمنية أن "إيران تريد تحويل اليمن إلى حزام ناسف في خاصرة المنطقة" .
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استخدم يوم الثلاثاء حق النقض ضد قرار الكونغرس، بحسب ما ذكره البيت الأبيض.
وقال ترامب في الرسالة التي أعلن فيها استخدام الفيتو "هذا القرار محاولة غير ضرورية وخطيرة لإضعاف سلطاتي الدستورية، وهو ما يعرض للخطر أرواح مواطنين أمريكيين وجنوداً شجعاناً، في الوقت الحالي وفي المستقبل".
وتقدّم القوات الأمريكية دعماً لوجستياً واستخباراتياً للتحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن منذ 2015 في مواجهة جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران، يشمل إعادة تزويد الطائرات بالوقود جواً ولا تقدم دعماً بقوات قتالية، قبل أن تعلن الرياض وواشنطن توقف عملية تزويد الطائرات بالوقود في نوفمبر الماضي ، لكنها تواصل تقديم أشكال مختلفة من الدعم، بما في ذلك التدريب والتوجيه.
كما تشن الطائرات الأمريكية دون طيار "درونز" ضربات جوية ضد عناصر تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في اليمن.
يدور في اليمن للعام الخامس على التوالي ، صراع دموي على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.
وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس عبدربه منصور هادي وحكومته لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار عشرات الآلاف خارجها.
وتؤكد الأمم المتحدة أن الأزمة الإنسانية في اليمن هي "الأسوأ في العالم"، وأن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق