روحاني يؤكد استمرار إيران بتصدير النفط عشية بدء منع واشنطن لاستيراده نهائياً

طهران ( ديبريفر)
2019-05-01 | منذ 1 يوم

ترقب حذر عشية بدء سريان عقوبات صارمة لواشنطن ضد إيران

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الأربعاء، استمرار إيران في بيع نفطها الخام، وذلك عشية بدء سريان قرار واشنطن بمنع استيراد النفط الإيراني بشكل نهائي والذي يبدأ غداً الخميس.

واعتبر روحاني في تصريحات له، أن سياسة واشنطن للضغط على إيران ستفشل عملياً، واصفاً قرار الولايات المتحدة الأمريكية بـ"لا أساس له".

وقلل الرئيس الإيراني من قدرات الولايات المتحدة لإيصال الصادرات النفطية الإيرانية إلى مستوى الصفر، وقال إن "قوة الأمريكيين ليست بالقدر الذي يقولونه".

وكانت الولايات المتحدة قد طالبت مشتري النفط الإيراني، الأسبوع الماضي، بالتوقف عن الشراء بشكل نهائي ابتداء من يوم الثاني من مايو الجاري، وإلا واجهوا عقوبات، وذلك بهدف تحقيق "صادرات صفر" من الخام إيران البلد الذي يعد ثالث أكبر عضو منتج في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك).

والصين والهند وتركيا من أكبر مستوردي النفط الإيراني، بجانب خمس دول أخرى هي اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان واليونان والعراق، وهذه الدول منحتها واشنطن إعفاءات دامت ستة أشهر، من العقوبات الأمريكية التي بدأت في نوفمبر الماضي.

وزاد توتر العلاقات بين إيران والولايات المتحدة منذ قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مايو العام الماضي، الانسحاب من جانب واحد، من اتفاق نووي دولي مع إيران وست قوى كبرى تم التوقيع عليه عام 2015.

وبدأت واشنطن في إعادة فرض عقوبات اقتصادية قاسية على إيران في نوفمبر الماضي، في إطار مساعيها للضغط على طهران لكبح برنامجها النووي ووقف دعم الجماعات المسلحة في أنحاء الشرق الأوسط.

وأمس الثلاثاء، أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن بلاده ستواصل تصدير النفط رغم الضغط الأمريكي الرامي إلى وقف تام لصادرات البلاد من النفط الخام.

وقال روحاني في خطاب بثه التلفزيون الحكومي على الهواء: "قرار أمريكا بضرورة وصول صادرات النفط الإيرانية إلى صفر قرار خاطئ وغير صحيح ولن نسمح بتنفيذ هذا القرار. في الأشهر المقبلة سيرى الأمريكيون أنفسهم أننا سنواصل صادراتنا النفطية".

وطرحت شركة النفط الوطنية الإيرانية، أمس الثلاثاء، مليون برميل من الخام الثقيل في بورصة الطاقة الإيرانية في مسعى لجذب مشترين جدد ومن القطاع الخاص.

وتجارة النفط الخام تسيطر عليها الدولة في إيران، لكن في محاولة للالتفاف على عقوبات الولايات المتحدة، بدأت الحكومة العام الماضي البيع إلى مشترين من القطاع الخاص من خلال البورصة.

وذكرت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية شبه رسمية، أن سبعين ألف برميل بيعت بسعر 60.68 دولار للبرميل. ولا تكشف إيران عن هوية المشترين من القطاع الخاص في بورصة الطاقة تخوفا من أن يصبحوا هدفا للعقوبات الأمريكية.

 

النفط سلاحاً يهدد أوبك

في ذات السياق، قال وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه، اليوم الأربعاء، إن أي بلد يستخدم النفط سلاحاً، يمكن أن يجلب الانهيار لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).

وأضاف زنغنه في كلمته بمؤتمر للنفط والغاز في طهران: "أولئك الذين يستخدمون النفط سلاحا ضد عضوين مؤسسين في أوبك إنما يزعزعون وحدة المنظمة ويجلبون الموت والانهيار لأوبك، ومسؤولية ذلك تقع على عاتقهم"، مؤكداً أن بلاده تدرس سبلا جديدة لبيع نفطها، لكنه لم يكشف عن أي تفاصيل.

وذكر البيت الأبيض بعد قراره بخصوص إيران إنه يعمل مع السعودية والإمارات العربية المتحدة لضمان تلقي أسواق النفط إمدادات كافية.

وبلغت أسعار النفط في الأيام الأخيرة، أعلى مستوياتها منذ نوفمبر، بعدما قالت واشنطن إنها ستنهي هذا الأسبوع جميع الإعفاءات من العقوبات المفروضة على إيران والتي منحتها لعدد من مستوردي النفط الإيراني، لتضغط على المستوردين لوقف مشترياتهم من طهران مما يزيد من شح المعروض العالمي.

وهدد الجيش الإيراني، الأحد، بإغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي رئيسي لتجارة النفط، وذلك في حال منع طهران من استخدامه في تصدير نفطها

وتضخ إيران نحو 3 مليون برميل يومياً بما يقرب من خمسة بالمائة من إجمالي الإنتاج العالمي.

ويربط مضيق هرمز بين الدول المنتجة للخام في الشرق الأوسط والأسواق في منطقة آسيا والمحيط الهادي وأوروبا وأمريكا الشمالية وما بعدها ويمر عبره ثلث النفط المنقول بحراً في العالم يومياً.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق