السعودية تعزز إجراءاتها الأمنية في حدودها مع اليمن

الرياض (ديبريفر)
2019-05-01 | منذ 1 يوم

قوات سعودية - أرشيف

Click here to read the story in English

أكدت تقارير إخبارية سعودية رسمية، اليوم الاربعاء، أن المملكة العربية السعودية، عززت من إجراءاتها الأمنية في حدودها الجنوبية مع اليمن الذي يعيش حرباً ضارية للعام الخامس على التوالي بين الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والمدعومة بتحالف عربي تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، أن وزارة الداخلية دشنت انطلاق دوريات الأفواج الأمنية لمباشرة مهامها في مساندة القطاعات في منطقة نجران جنوبي المملكة، وذلك تدشيناً لدعم "أمن وسلامة المواطنين والمقيمين، والمساندة في التصدي لنشاطات تهريب المخدرات والأسلحة، ومحاولات التسلل غير المشروع عبر الحدود وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود"، حد قولها‏.

يأتي ذلك بالتزامن مع زيارة وزير الحرس الوطني السعودي، الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز، اليوم الأربعاء، لتفقد الوحدات العسكرية  لقواته المرابطة في منطقة نجران.

وتقود السعودية تحالفاً عربياً عسكرياً ينفذ منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته المعترف بها دولياً لإعادتهما إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.

وأوضحت صحيفة "عكاظ" السعودية المقربة من الديوان الملكي، أن قوات الأفواج الأمنية تعد  المنظومة الأحدث بوزارة الداخلية السعودية، ومهتمها تنفيذ أداور هامة في مساندة أولى لقوات حرس الحدود في المناطق الجنوبية من المملكة، وتختص في تنفيذ المهام الأمنية بالمناطق الجبلية والأودية السحيقة، وتعمل وفق خطة استراتيجية معتمدة لنشر دورياتها في كافة المناطق الجبلية والأودية.

ونقلت عكاظ عن وكيل وزارة الداخلية لشؤون الأفواج الأمنية اللواء الدكتور فهد القحطاني قوله، إن القوة انطلقت في مهامها بمنطقة نجران، لتعزيز الجهود الأمنية في التصدي لنشاطات تهريب المخدرات والأسلحة، ومحاولات التسلل غير المشروع عبر الحدود الجبلية للمملكة مع اليمن".

وكانت المملكة العربية السعودية أعلنت في 19 يناير الماضي، وصول  تعزيزات عسكرية جديدة من قوات "الحرس الوطني" إلى حدودها الجنوبية مع اليمن وتحديداً إلى نجران، قادمة من معسكرات لواء الملك عبدالعزيز الآلي بالأحساء شرقي المملكة.

يأتي استمرار إرسال السلطات السعودية تعزيزات الأمنية و العسكرية إلى حدودها مع اليمن، على خلفية ما تشهده المناطق الحدودية السعودية اليمنية من اشتباكات بشكل شبه مستمر بين قوات سعودية وقوات جماعة الحوثيين منذ أكثر من أربع سنوات، أسفرت عن سقوط عشرات الجنود السعوديين وإصابة المئات، ومقتل وجرح مئات المقاتلين الحوثيين.

وتتعرض معسكرات ومواقع ودوريات الجيش السعودي في قطاعات جيزان ونجران وعسير جنوب غربي السعودية منذ انطلاق العمليات العسكرية للتحالف باليمن إلى عمليات هجومية ينفذها الحوثيون تتنوع بين قصف وتنفيذ كمائن وعمليات قنص واقتحام، وزرع ألغام، ويقولون إنها في إطار الردع والرد على غارات طيران التحالف التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية لليمن.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق