الحرس الثوري يؤكد أن بلاده في حرب استخباراتية كاملة

ظريف: طهران لاتريد الحرب ولا يمكن لأحد مواجهة إيران

بكين ـ طهران (ديبريفر)
2019-05-18 | منذ 1 سنة

Click here to read the story in English

قال وزير الخارجية الإيراني، اليوم السبت إن حرباً لن تندلع في منطقة الشرق الأوسط لأن بلاده لا تريد ذلك، في حين أكد قائد الحرس الثوري أن بلاده في حرب استخباراتية كاملة مع الولايات المتحدة الأمريكية.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية عن وزير الخارجية محمد جواد ظريف،قوله "لن تكون هناك حرب لأننا لا نريد الحرب ولا يملك أي شخص فكرة أو وهماً بأن بإمكانه مواجهة إيران في المنطقة".
وأضاف في تصريح من بكين، إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لا يسعى إلى الحرب، لكن في إدارته هناك من يريدون دفعه إلى الحرب.
فيما نقلت وكالة "فارس" الإيرانية اليوم السبت عن قائد الحرس الثوري اللواء حسين سلامي قوله "نحن في حرب استخباراتية كاملة مع الولايات المتحدة وجبهة أعداء النظام الإسلامي"، متابعا "هذه الحرب هي مزيج من الحرب النفسية والعمليات الإلكترونية، والتحركات العسكرية، والدبلوماسية، والترهيب والتخويف".
واعتبر سلامي "المعركة الاستخباراتية المستمرة بين إيران والولايات المتحدة حقيقة وخطيرة".
وأضاف أن "النظام الأمريكي فقد قوته واستحكامه، وهو في الظاهر والهيكل يرهب لكنه في الداخل متهشم العظام".
وقال ظريف إن إسرائيل ودول في المنطقة تسعى لفرض سياساتها على الإدارة الأمريكية عبر المال.
وتزايد التوتر في الأيام القليلة الماضية بسبب مخاوف من اندلاع صراع أمريكي إيراني.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، قال يوم الخميس، إنه يأمل ألا تندلع الحرب مع إيران، وذلك رداً على سؤال لأحد الصحفيين أثناء استقباله الرئيس السويسري في البيت الأبيض، حول ما إذا كانت واشنطن في طريقها للحرب مع طهران.

وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الخميس نقلا عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية أن الرئيس دونالد ترمب أبلغ القائم بأعمال وزير الدفاع باتريك شاناهان بأنه لا يريد خوض حرب مع إيران.

وأكد ثلاثة مسؤولين عسكريين أمريكيين، يوم الجمعة، أنه "لا توجد خطة فعلية قابلة للتنفيذ، أو أي شيء من هذا القبيل لنشر قوات على نطاق واسع في الخليج". وفقاً لمجلة "تايم" الأمريكية.
غير أن صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، نقلت اليوم السبت، عن مصادر خليجية مطلعة، قولها إن عدداً من دول مجلس التعاون الخليجي وفي مقدمتها السعودية، وافقت على طلب الولايات المتحدة إعادة نشر قواتها في مياه الخليج، وأراضي دول خليجية.

وقالت المصادر إن الموافقة جاءت بناء على اتفاقات ثنائية بين الولايات المتحدة ودول خليجية، حيث يهدف الاتفاق الخليجي- الأمريكي إلى ردع إيران عن أي اعتداءات محتملة قد تصدر منها، بفعل سلوكياتها المزعزعة لأمن المنطقة واستقرارها، حسب الصحيفة.

وتسارعت وتيرة التصعيد في منطقة الخليج، بصورة غير مسبوقة مؤخراً ، مع قيام واشنطن بتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط وإرسالها حاملة طائرات هجومية أبراهام لنكولن والسفينة الحربية أرلنغتون وقطع مرافقة، وقاذفات من طراز بي-52 ، وصواريخ باتريوت في استعراض للقوة إلى منطقة مياه الخليج لمواجهة ما قالت إدارة الرئيس دونالد ترامب إنها "مؤشرات واضحة" على تهديدات بهجمات وشيكة ضد القوات الأمريكية ومصالحها في المنطقة، مصدرها إيران.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet