لوليسغارد يلتقي فريق الحكومة اليمنية "الشرعية" لبحث مستجدات إعادة الانتشار بالحديدة

عدن - ديبريفر
2019-05-26 | منذ 1 سنة

لوليسغارد

 Click here to read the story in English

قالت مصادر يمنية إن رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار بمحافظة الحديدة الجنرال مايكل لوليسغارد الذي وصل اليوم الأحد إلى مدينة عدن جنوبي اليمن، سيلتقي أعضاء فريق الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في اللجنة لبحث آخر المستجدات حول إعادة انتشار القوات في المدينة وموانئها.

وأفادت قناة "العربية" السعودية أن لوليسغارد سيلتقي أعضاء الفريق الحكومي في لجنة إعادة الانتشار رغم تحفظ "الشرعية" اليمنية على عملية إعادة الانتشار أحادي الجانب الذي أعلنت جماعة الحوثيين (أنصار الله) تنفيذه من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى.

وتدور في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، حرب طاحنة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية منذ أواخر العام 2014.

وفي 14 مايو الجاري أعلنت الأمم المتحدة أن الحوثيين انسحبوا من موانئ الحُديدة والصليف ورأس عيسى تنفيذاً للخطوة الأولى في اتفاقات ستوكهولم التي شكّلت اختراقاً في الجهود الأممية الرامية لإنهاء الحرب في اليمن.

وكان لوليسغارد توقع منتصف الشهر الجاري، أن تبدأ المرحلة الثانية من انسحاب القوات، في غضون أسبوعين. 
وقال رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشارفي مؤتمر صحفي حينها، إن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق إعادة الانتشار بمدينة الحديدة يتطلب "وجود إرادة لدي الطرفين جماعة الحوثيين (أنصار الله) والحكومة اليمنية والقبول بحلول وسطى" .
وحذر من أنه إذا لم تتوافر تلك الرغبة فإن "الأمر قد يستغرق شهوراً". 

ونفى لوليسغارد خلال المؤتمر، "تهميشه" للحكومة اليمنية "الشرعية" بقبوله عملية إتمام انسحاب الحوثيين من الموانئ الثلاثة. 
وقال "لم يتم تهميشهم.. لقد أحطت علماً بأن الحكومة اليمنية ربطت بين إتمام المرحلة الثانية من إعادة الانتشار وبين تحققها بشكل كامل من انسحاب الحوثيين .. وسوف تكون هناك مناقشات في هذا الصدد". 
وذكر أن "المرحلة الثانية من إعادة الانتشار تعد المرحلة الكبرى حيث سيتم فيها انسحاب القوات من المدن، مضيفاً "ولذلك فإن الأمر هنا يعود إلى الطرفين لإنجاز هذه المرحلة".

وحمّل تقرير فني صادر عن الفريق المفاوض التابع للحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً، المبعوث الأممي مسؤولية فشل تنفيذ اتفاق الحديدة، واتهمه بمحاولة السعي إلى شرعنة الانسحاب الحادي الأجانب الذي نفذته قوات جماعة الحوثيين والاعتراف بشرعية قوات الأمن التابعة للجماعة في المناطق التي انسحبت منها.

ورفض التقرير بحسب صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية في عددها الصادر يوم السبت "إعلان الفريق الأممي بدء الحوثيين تنفيذ إعادة الانتشار من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى يوم 11 مايو 2019 وإسناد أمن هذه الموانئ إلى قوات من خفر السواحل".

وقال الفريق إنه ومعه قيادة "الشرعية" وحكومتها، لم يعد أمامهم في الوضع الراهن إلا اتخاذ سبيل متشدد وفاحص حيال ظروف تطبيق الاتفاق وأدوات تطبيقه وسلوك المبعوث الأممي وفريق عمله.

وأضاف أنه "ينبغي التمسك بضرورة التطبيق المتزامن لمسارات الاتفاق الثلاثة: الحديدة وموانئها، وتفاهمات تعز، وتبادل الأسرى".

وكان الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أبلغ أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، برسالة رسمية مؤخراً، ما وصفه بـ"تجاوزات" غير مسبوقة وغير مقبولة من المبعوث الخاص للأمم المتحدة لليمن، مارتن غريفيث.

واشترط الرئيس اليمني على أمين عام الأمم المتحدة، "توفر الضمانات الكافية من قبلكم شخصيا بما يضمن مراجعة تجاوزات المبعوث الخاص (غريفيث) وتجنب تكرارها".

ورداً على هذه الاتهامات أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التزام منظمته بأن تكون "وسيطاً محايداً وموثوقاً فيه في عمليات السلام".

وقال إن منظمته لن تدخر جهودها "للحفاظ على الموقف المحايد المتوقع من الأمم المتحدة".

وأضاف غوتيريش "بإمكاني أن أؤكد لكم أن الأمم المتحدة لا تملك أي نية لإقامة إدارة دولية في الحديدة".

واتفق طرفا الصراع في اليمن خلال مشاورات احتضنتها السويد في ديسمبر الماضي برعاية الأمم المتحدة، على وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر وإعادة انتشار قواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة أممية لمراقبة إعادة الانتشار، بالإضافة إلى تبادل كل الأسرى لدى الطرفين وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز.

لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر وسط تبادل الطرفين للاتهامات بعرقلة التنفيذ، قبل أن تبدأ الأمور في التحلحل في 11 مايو الجاري عندما أعلن الحوثيون بدء انسحاب قواتهم من الموانئ الثلاثة التي يسيطرون عليها منذ أواخر العام 2014، فيما تحتشد قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة "الشرعية" والتحالف العربي منذ مطلع نوفمبر الماضي، في أطراف مدينة الحديدة بغية انتزاع السيطرة عليها من قبضة الحوثيين.

ويسيطر الحوثيون على مدينة الحديدة وموانئها منذ أواخر العام 2014، فيما تحتشد قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة "الشرعية" والتحالف العربي منذ مطلع نوفمبر الماضي، في أطراف المدينة بغية انتزاع السيطرة عليها من قبضة الحوثيين.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet