وزير الإعلام في حكومة الشرعية اليمنية يتهم الأمم المتحدة بالتواطؤ مع الحوثيين

الرياض - ديبريفر
2019-05-26 | منذ 3 أسبوع

معمر الإرياني وزير الاعلام في حكومة الشرعية اليمنية


اتهم وزير الإعلام في الحكومية اليمنية الشرعية المعترف بها دوليا معمر الإرياني الأمم المتحدة بالتواطؤ مع جماعة الحوثيين " أنصار الله" على خلفية اللقاءات التي عقدها المبعوث الأممي الى اليمن السيد مارتن غريفيث مع زعيم جماعة الحوثيين عبد الملك الحوثي مؤخرا.

ووصف الإرياني في سلسلة تغريدات على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" رصدتها ديبريفر لقاء غريفيث بزعيم الحوثيين بالتجاوز للقواعد والأعراف الدبلوماسية، كون زعيم الحوثيين أحد المشمولين بالعقوبات الدولية تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

وأكد وزير الاعلام في حكومة الشرعية اليمنية أن تلك اللقاءات تمت دون تفويض من مجلس الأمن، مستغربا توجيه غريفيث الشكر لزعيم الحوثيين خلال جلسة مجلس الأمن الأخيرة كسابقة خطيرة في تاريخ الأمم المتحدة حد قوله، مشيرا إلى أن ذلك يثير كثير من علامات الاستفهام حول توافق أداء بعثتها في اليمن مع القانون الدولي وميثاق وأنظمة الأمم المتحدة.

 

وختم الإرياني تغريداته بالقول بأن إفادة السيد غريفيث الأخيرة لمجلس الأمن حول انسحاب الحوثين الأحادي من موانئ الحديدة ضمن تلك التجاوزات، واصفا إياها كأكبر عملية تظليل في تاريخ الأمم المتحدة كونها تمت دون تنسيق أو إشراف ورقابة من الحكومة الشرعية حسب اتفاق السويد.

وكان الرئيس اليمني أبلغ أمين عام الأمم المتحدة، في رسالة رسمية بما وصفه بـ"تجاوزات" غير مسبوقة وغير مقبولة من المبعوث الخاص مارتن غريفيث، الذي اتهمته الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً بعدم النزاهة والحياد، والتحيز إلى جماعة الحوثيين.

واشترط الرئيس اليمني على أمين عام الأمم المتحدة في رسالته ، "توفر الضمانات الكافية من قبلكم شخصياً بما يضمن مراجعة تجاوزات المبعوث الخاص (غريفيث) وتجنب تكرارها".

واتهم الرئيس اليمني غريفيث بـ "العمل على توفير الضمانات للميليشيات الحوثية للبقاء في الحديدة وموانئها تحت مظلّة الأمم المتحدة".

من جانبه، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن منظمته تتصرف كـ "وسيط محايد، ولاتملك أي نية لإقامة إدارة دولية" في اليمن بعد اتهامات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مبعوث الأمم المتحدة إلى بلاده مارتن غريفيث بالانحياز لجماعة الحوثيين (أنصار الله).

وأضاف غوتيريش في رسالة إلى هادي أنه وغريفيث أيضاً يأخذان "المخاوف المشروعة" التي أبدتها الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً "على محمل الجد".

وفي 14 مايو الجاري أعلنت الأمم المتحدة أنّ الحوثيين انسحبوا من موانئ الحُديدة والصليف ورأس عيسى تنفيذاً للخطوة الأولى في اتفاقات ستوكهولم التي شكّلت اختراقاً في الجهود الأممية الرامية لإنهاء الحرب في اليمن.

 

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق