التحالف العربي يطالب الأمم المتحدة بتفسيرات حول تسليم الحوثيين سيارات دفع رباعي

الرياض (ديبريفر)
2019-06-11 | منذ 2 شهر

المتحدث باسم قوات التحالف العقيد ركن تركي المالكي

Click here to read the story in English

طالب التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية، الأمم المتحدة بتقديم تفسيرات حول تسليمها جماعة الحوثيين (أنصار الله) في اليمن سيارات دفع رباعي جديدة لنزع الألغام، واستغرب وصف الأمم المتحدة للحوثيين بالشركاء.

وقال المتحدث باسم قوات التحالف العقيد ركن تركي المالكي "فيما يتعلق بتسليم الأمم المتحدة لسيارات لنزع الألغام لا نجد أي تفسير لهذا الموقف" بحسب ما نقلت عنه صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء.

ورأى المالكي أنه "من غير المناسب أن يكون تعبير الأمم المتحدة في وصف الميليشيات بـ(شركائها)"، متسائلاً "كيف أصبحت ميليشيات انقلابية شريكة للأمم المتحدة التي تعد مظلة للاستقرار والأمن الدولي؟".

وأضاف "عناصر الميليشيات الحوثية لم يتم استقبالها في مبنى الأمم المتحدة في جنيف لأنها ميليشيات انقلابية غير قانونية".

واستطرد المتحدث باسم قوات التحالف "نحتاج تفسيراً من الأمم المتحدة في هذا الجانب. الأمم المتحدة تقدم السيارات، والنظام الإيراني سيقوم بتسليح هذه السيارات، والخاسر في هذه المعادلة هو الشعب اليمني".

وقال إنه "كان على الأمم المتحدة وضع المسؤولية القانونية بأن الميليشيات الحوثية هي التي تزرع الألغام وعليها إيقافها، وهذه أسهل طريقة".

وفي 28 مايو أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تغريدة على "تويتر"، عن تسليم 20 مركبة لمن وصفه بـ "الشريك" المركز الوطني لنزع الألغام، لدعم الجهود المستمرة في  الحديدة.

وأشار البرنامج إلى أن هذا الدعم يعتبر المرحلة الأولى من جهود نزع الألغام في كل من الشمال والجنوب ومن شأنه أن يساعد في ضمان أن يكون نازعو الألغام مجهزين بشكل أفضل وقدرة على العمل في بيئات صعبة.

واعتبرت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً دعم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، للمركز الوطني للتعامل مع الألغام في صنعاء الخاضع لسيطرة جماعة الحوثيين (أنصار الله)، بعدد من المركبات، فضيحة أممية واستهتاراً خطيراً بأرواح اليمنيين.

وقال وزير الإعلام في الحكومة اليمنية "الشرعية" معمر الإرياني في سلسلة تغريدات على "تويتر" حينها إن "قيام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتسليم 20 سيارة دفع رباعي إلى المليشيات الحوثية المدعومة من إيران تحت غطاء دعم عمليات نزع الألغام في اليمن، والذي ستوجهه المليشيات لدعم عملياتها القتالية وتصعيدها في محافظات الضالع والحديدة، هو فضيحة أممية جديدة، واستهتار خطير بأرواح اليمنيين".

وأعرب عن أسفه "أن يتوجه التمويل الذي تقدمه الدول الشقيقة والصديقة لبرامج الإغاثة في اليمن عبر الأمم المتحدة إلى تمويل برامج صناعة الألغام الحوثية بإشراف إيراني".

ويدور في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراع دموي على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وتنتشر في عدة مدن يمنية، الآلاف من الألغام والقنابل زرعتها جماعة الحوثيين (أنصار الله) منذ اندلاع الحرب مطلع عام 2015، في مناطق تشهد معارك مسلحة بين المقاتلين الحوثيين، والقوات اليمنية التابعة للحكومة المعترف بها دولياً

وتقول وزارة حقوق الانسان التابعة للحكومة اليمنية الشرعية، إن الحوثيين زرعوا أكثر من مليون لغم في المحافظات اليمنية منذ بداية الحرب مطلع العام 2015، في نسبة هي الأعلى منذ الحرب العالمية الثانية.

وأطلق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، في ٢٥ يونيو العام الماضي مشروع "مسام" لنزع الألغام في اليمن، بكلفة ٤٠ مليون دولار بتمويل سعودي، ويستمر لمدة خمس سنوات، وفقاً للمركز.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق