وزير الخارجية اليمني: اتفاق الرياض لن يكون ذريعة للتمرد المسلح الذي تقوده الامارات جنوب اليمن

الرياض (ديبريفر)
2020-06-20 | منذ 2 أسبوع

محمد الحضرمي

أكد وزير الخارجية في الحكومة اليمنية -المعترف بها دوليا- محمد الحضرمي أن اتفاق الرياض لن يكون ذريعة لاستمرار التمرد المسلح للمجلس الانتقالي الجنوبي "المدعوم إماراتيا" جنوب اليمن.

وقال الحضرمي في سلسلة تغريدات نقلها حساب الخارجية اليمنية على "تويتر" ‬⁩: "إن التصعيد الأخير غير المبرر في سقطرى من قبل مليشيات ما يسمى بالمجلس الانتقالي سيضاف إلى قائمة انتهاكاته التي سيحاسب عليها؛ مؤكدا إن إستمرار هذا التمرد المسلح دون رادع سينتهي كل ما تبقى من أمل في تنفيذ اتفاق الرياض الذي جاء في الأصل من اجل إنهائه".

‏⁧‫وأكد الحضرمي، إن ما حدث لن يكون أداة ضغط لداعمي الانقلاب في إشارة لدولة لامارات العربية المتحدة‬⁩ قائلا : "لا يمكن أن نقبل بأن يكون إتفاق الرياض ذريعة لاستمرار التمرد المسلح من قبل مليشيا ما يسمى بالمجلس الانتقالي، أو أن يكون أداة ضغط لشرعنة من يصر على انقلابه. فاتفاق الرياض جاء لانهاء التمرد وتوحيد الجهود لمواجة المشروع الحوثي-الايراني وليس لشرعنة استمرار التمرد على الدولة".

الجمعة، وصفت الحكومة اليمنية، ما قام به المجلس الانتقالي الجنوبي من سيطرة على مؤسسات الدولة في محافظة أرخبيل سقطرى وقصف المدنيين بالاعتداء الغاشم على أبناء الأرخبيل، وبالتمرد والانقلاب الواضح على السلطة الشرعية الذي لن يتم القبول به او التهاون معه.

من جانبه، أكد رمزي محروس محافظ محافظة سقطرى، السبت، أن المحافظة تعرضت لخذلان وصمت مريب ممن انتظر منهم النصرة والمؤازرة ضد الفوضى العارمة التي أحدثتها قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم اماراتيا.

واستنكر محروس في بيان مقتصب نشره على صفحته بموقع التواصل "فيسبوك" بما تقوم به القوات المدعومة اماراتيا في المحافظة، وسط صمت التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية.

وسيطرت قوات ما يعرف بالمجلس الانتقالي المدعوم من دولة الإمارات أمس الجمعة، والسبت على مبنى ديوان محافظة أرخبيل سقطرى في عاصمة المحافظة "حديبو" ومبنى الأمن العام ومعسكر القوات الخاصة، وأعلنت اليوم ما أسمته "الإدارة الذاتية" للمحافظة.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet