ياسر العواضي في ظهوره الأول بعد سقوط ردمان : خضنا مواجهة غير متكافئة والمعركة مستمرة مع الحوثيين

صنعاء (ديبريفر)
2020-06-21 | منذ 2 أسبوع

ياسر العواضي

أكد الشيخ القبلي، والقيادي البارز في حزب المؤتمر الشعبي العام ياسر العواضي، في أول ظهور له عقب سيطرة جماعة "انصار الله" الحوثية على مركز مدينة "ردمان" مسقط رأسه بمحافظة "البيضاء"، علمه المسبق بنتيجة المواجهة التي وصفها بـ (الغير متكافئة) مع قوات الحوثيين منذ أكثر من شهرين.

وقال العواضي، في سلسلة تغريدات على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" الأحد أن آل عواض كانوا في محل الدفاع، أمام اعتداء جماعة الحوثي، واصفا ما قامت به القبيلة التي ينتمي اليها بالنخوة، والحمية، مشيرا الى سقوط (16) قتيلا وجرح (70) آخرين وهو رقم أقل مما توقعه في مواجهة غير متكافئة.

وأضاف: ليس لدينا اعلام، ولا ندري ما يتم تناقله، وما استطيع قوله عبر حسابي الشخصي هنا "ان ال عواض بكل انتمائتهم السياسه قاتلوا ببسالة، وضحوا وكانوا على قلب رجل واحد، لافتا الى إن المعركة لازالت مستمرة ودماء أهل ردمان، وبيوتهم، ليست أغلى من بيوت اليمنيين".

وكشف العواضي، عن إن قبائل العبدية، ومراد، والبيضاء، وقيفه شاركت في المعارك ضد الحوثيين، رغم قلة العدد والعتاد، مؤكدا انها قامت بواجبها، وفزعت بحمية دون تقصير، بيد أن آل عواض كان لهم الدور الأبرز والأقوى في المواجهة، كونهم أصحاب الأرض والداعي للنكف القبلي.

ونوه العواضي الى دور كافة قبائل البيضاء، مشددا على أن من أجبر على التعامل مع سلطات الواقع (الحوثيين) لا يلام مطلقا، مضيفا "عند استقامة الامور ستجدونهم حيث يلزم، وحيث يحتم عليهم واجبهم فهم احرار واهل نخوة وعزه ولن يقبلوا الاذلال، وسترون باسهم في الوقت المناسب حال تهيئ الظروف".

وكانت جماعة الحوثي نفذت حملة أمنية واسعة في ال 27 من ابريل الماضي، على مديرية الطفه في محافظة البيضاء للقبض على من وصفتهم بأنهم "عناصر من تنظيم القاعدة".

وعلى إثر تلك الحملة، هاجمت القوات التابعة للجماعة منزل المواطن حسين الأصبحي، بهدف اعتقاله، قبل أن يتمكن من الفرار إلى جهة غير معلومة، ليداهم الحوثيون المنزل بعد توقف إطلاق النار ويقوموا بتفتيشه.

ووفقاً لمصادر قبلية، لم يكن في المنزل ساعتها سوى فتاة تُدعى جهاد الأصبحي، وهي زوجة أحد أبناء صاحب المنزل، فقاموا بفتح النيران عليها وقتلها على الفور.

وإثر مقتل جهاد الأصبحي دعا الشيخ ياسر العواضي القبائل في البيضاء وعموم محافظات اليمن الى ما أسماه "النكف القبلي" لمواجهة الحوثيين الذين رفضوا تسليم قتلة الفتاة، وبعد قرابة شهرين من داعي النكف وفشل الوساطات اندلعت مواجهات عنيفة في مركز المديرية، انتهت بسيطرة مسلحي الحوثي على مركز ردمان الخميس الماضي، فيما غادر العواضي ومن معه الى منطقة غير معروفة حتى ساعة كتابة الخبر.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet