الأمم المتحدة: استجابة قادة لبنان لدعوات الإصلاح مخيبة للآمال

ديبريفر
2020-08-18 | منذ 2 شهر

المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، يان كوبيش

نيويورك (ديبريفر) - قالت الأمم المتحدة، الاثنين، إن تحذيرات المسؤولين الغربيين حول الحاجة إلى إصلاحات في لبنان عقب انفجار مرفأ بيروت هذا الشهر، لاقت ردوداً مخيبة للآمال من القادة السياسيين في البلاد.

وقال المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، يان كوبيش، على حسابه في "تويتر":" بقلق شديد، ناقش سفراء مجموعة الدعم الدولية اليوم الأزمة الشاملة المتفاقمة التي يمر بها لبنان".

وأشار كوبيش إلى أنه جرى نقل تحذيرات شديدة إلى السلطات والقادة السياسيين وكانت ردودهم في الغالب مخيبة للآمال.

وأضاف المسؤول الأممي"توقعات المجتمع الدولي معروفة جيداً، فبدون إصلاحات عاجلة تتطلب دعماً سياسياً واسعاً لن يتمكن لبنان من الاعتماد على أي انقاذ".

ووفقاً لوكالة "رويترز"، قال مسؤولون أمريكيون وفرنسيون زاروا المدينة بعد الانفجار الذي وقع في الرابع من أغسطس آب وأودى بحياة 178 شخصا إنهم أوضحوا أنهم لن يزودوا لبنان بشريان حياة مالي ما لم يعالج قادته مظاهر الفساد وسوء الإدارة.

وكان المسؤولون يمثلون مجموعة الدعم الدولية للبنان وتضم الأمم المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.

وقالت رويترز إن دعوة مشابهة لدعوات أخرى أطلقتها قوى غربية ومنها دعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية ديفيد هيل اللذين زارا بيروت.

وشدد هيل على حاجة لبنان إلى "إصلاحات اقتصادية ومالية، وإنهاء حالة الخلل في الحكم والوعود الجوفاء".

وكان الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت نتيجة تخزين "نترات الأمونيوم" شديدة الانفجار منذ عدة سنوات قد أدى إلى مقتل وإصابة نحو ستة آلاف ولبناني وتشريد 300 ألف آخرين، بالإضافة إلى الدمار الذي لحق بأحياءً كاملة من بيروت.

ومددت حكومة تصريف الأعمال الحالية في لبنان، الاثنين، حالة الطوارئ في العاصمة بيروت حتى 18 سبتمبر أيلول.

واستقالت حكومة حسان دياب، بفعل الاحتجاجات الشعبية ضد النخب السياسية التي تدير البلاد، وتتهم بالتسبب في أزمة مالية خانقة جداً كانت موجودة حتى قبل وقوع الانفجار.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet