اليمن.. انتشار لدوريات الانتقالي في شوارع عدن واعتقال قيادات سلفية

ديبريفر
2020-08-26 | منذ 4 أسبوع

انتشار دوريات أمنية لقوات الانتقالي الجنوبي في شوارع عدن عقب ساعات من تعليق مشاركته في مشاورات الرياض

عدن (ديبريفر) - أفادت مصادر محلية بأن الدوريات الأمنية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً انتشرت فجر الأربعاء، في شوارع محافظة عدن جنوبي اليمن بعد ساعات من تعليق مشاركته في مشاورات اتفاق الرياض.
وقالت المصادر إن سبع دوريات من قوات الحزام الأمني التابعة للانتقالي، داهمت حي "السعادة" في مديرية خور مكسر، والذي تقطنه قيادات عسكرية موالية للحكومة الشرعية. 
وذكرت أن دوي اشتباكات عنيفة سُمع بعد تصدي أبناء حي السعادة لقوات المجلس الانتقالي، التي حاولت مداهمة منزل القيادي في المقاومة الشعبية الموالي للشرعية، سليمان الزامكي.
والثلاثاء قالت رئيسة مؤسسة "دفاع" للحقوق والحريات المحامية هدى الصراري إن قوات الانتقالي الجنوبي نفذت حملة اعتقالات بحق قيادات سلفية في محافظة عدن .
وأضافت الصراري في تغريدة على "تويتر" : "حملة مداهمات واعتقالات يقودها المدعو أبو زرعة المحرمي، طالت قيادات سلفية وعناصر للمقاومة من أبناء عدن"، مشيرة إلى أنه تم اقتياد هؤلاء المعتقلين إلى معسكر الجلاء (مقر قوات الدعم والإسناد) بمديرية البريقة، شمالي عدن.
وأبو زرعة المحرمي، قائد ألوية العمالقة في الساحل الغربي (موالية للإمارات)، وسبق أن تم إعفاؤه من منصبه عقب إعلان الهدنة الأممية بالحديدة في ديسمبر 2018، واستبداله بالعميد علي سالم الحسني، إلا أنه عاد لقيادة الألوية قبل حوالي 3 أشهر (دون معرفة حيثيات قرار عودته وممن صدر).
وكان المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، أعلن مساء الثلاثاء تعليق مشاركته في المشاورات الجارية مع الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً بشأن تنفيذ آلية تسريع اتفاق الرياض وتشكيل حكومة ائتلافية.
ووجه المجلس رسالة رسمية إلى المملكة العربية السعودية بصفتها الراعي لاتفاق الرياض ضمّنها الأسباب التي جعلته يعلق مشاركته في المشاورات.
وقال المجلس الانتقالي في بيان، اطلعت عليه وكالة "ديبريفر"، إن قرار التعليق جاء لأسباب أبرزها، "استمرار وتزايد وتيرة عمليات التصعيد العسكري من قبل القوات المحسوبة على الحكومة الشرعية في محافظة أبين جنوبي البلاد، وعدم التزامها بوقف اطلاق النار المتفق عليه".
واتهم البيان القوات الحكومية بتنفيذ أكثر من 350 خرقاً موثقاً، اسفر عن سقوط أكثر من 75 ما بين قتيل وجريح من قوات الانتقالي منذ إعلان وقف إطلاق النار يوم الاثنين 22 يونيو الماضي، و"استمرار عمليات التحشيد العسكري باتجاه الجنوب بمشاركة كبيرة لعناصر من تنظيمي القاعدة وداعش في إطار القوات الحكومية".
وساق الانتقالي في بيانه عديد أسباب كانت وراء تعليق مشاركته في المشاورات، منها" عدم رعاية أسر الشهداء وعلاج الجرحى الذين بذلوا أرواحهم ودمائهم من أجل قضية الجنوب والمشروع العربي، وعدم صرف المعاشات والمرتبات الشهرية لأشهر عدة، لاسيما مخصصات القطاعات العسكرية والأمنية، وتسوية أوضاع المتقاعدين العسكريين والمدنيين، وموظفي القطاع المدني وي مقدمتهم المعلمين".
بيان الانتقالي اتهم القوات الحكومية باستهداف" المدنيين بمحافظة شبوة، ووادي حضرموت، والمهرة، شرقي البلاد، بالتصفيات الجسدية والقمع والاعتقالات والإخفاء القسري والتعذيب داخل السجون".
وقال الانتقالي إن الحكومة الشرعية لم "تقم بأية معالجات حقيقية لانهيار الخدمات العامة في محافظات الجنوب، ولاستمرار انهيار العملة وعدم توفير سيولة نقدية، وتضخم أسعار السلع والخدمات، وما ترتب على من انعكاسات مأساوية على كاهل المواطن".


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet