بعد اتصال هاتفي بين الرئيس هادي والزبيدي.. الشرعية والانتقالي على طاولة واحدة مجدداً

ديبريفر
2020-09-01 | منذ 5 شهر

معين عبدالملك يرأس اجتماعا بين الشرعية والانتقالي

الرياض (ديبريفر) - يبدو أن السعودية نجحت في إحداث تقارب بين الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس الانتقالي بعد أن كانت كل المؤشرات تؤكد انهيار كامل للمفاوضات التي ترعاها المملكة بين الطرفين، خاصة مع إعلان الانتقالي تعليق مشاركته فيها، والتي جاءت بالتزامن مع معارك عنيفة بين قوات الطرفين في محافظة أبين جنوبي اليمن.

وبعد جفاء طويل، اطمأن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، يوم الاثنين، على صحة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، الذي يتواجد في عاصمة الولايات المتحدة واشنطن لإجراء فحوصات طبية.

وفي العاصمة السعودية الرياض، اجتمع رئيس الوزراء اليمني المكلف، الدكتور معين عبدالملك، مع أعضاء وفد المجلس الانتقالي الجنوبي، وبحضور السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، للتباحث حول الجهود المستمرة لتنفيذ آلية تسريع اتفاق الرياض.

ووفقاً لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في الرياض وعدن، ناقش الاجتماع عدد من القضايا والتحديات التي تواجه سير تنفيذ الآلية وتم التوافق على مجموعة من المعالجات والاستمرار في مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة وإخراج القوات العسكرية من العاصمة المؤقتة عدن وفصل ونقل جميع القوات إلى مواقعها في جبهات القتال.

وقال رئيس الوزراء المكلف، إن اتفاق الرياض يستوعب المصالح المشروعة للجميع ويمثل مكسب للدولة وللشعب اليمني ولكافة القوى السياسية والاجتماعية وليس هناك من سبيل إلا إنجاحه.

وكان المجلس الانتقالي، أعلن يوم الأربعاء الماضي في بيان، تعليق مفاوضاته مع الحكومة بشأن تنفيذ اتفاق الرياض، بسبب "عدم التزام القوات الحكومية بوقف إطلاق النار المتفق عليه".

وفي أول تعليق حكومي، أكد نائب الرئيس، علي محسن صالح الأحمر، الخميس، حرص الحكومة على تنفيذ اتفاق الرياض "وفق الأطر الزمنية المحددة، دون إعاقة أو تعطيل".

وفي ساعة مبكرة يوم السبت الماضي، تجددت المواجهات بين قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً في محافظة أبين جنوبي البلاد.

وقالت مصادر محلية إن الطرفين تبادلا قصفاً بالأسلحة الثقيلة في الشيخ سالم والطرية شرق مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين .

وتشهد أبين منذ مساء الثلاثاء اشتباكات متقطعة بين القوات الحكومية وقوات الانتقالي الجنوبي، إثر إعلان الأخير تعليق مشاركته في المفاوضات الجارية بشأن تنفيذ اتفاق الرياض.

وأعلنت الرياض الشهر الماضي التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين القوات الحكومية والمجلس الانتقالي في محافظة أبين التي يتقاسم الطرفان السيطرة عليها.

لكن هذا الاتفاق الهش لم يصمد طويلاً على الأرض، حيث تخلله عدداً من الخروقات المستمرة منذ الساعات الأولى للإعلان عنه، في الوقت الذي يحمل كل طرف منهما الآخر مسؤولية تلك الخروقات.

وقال أحمد بن دغر مستشار الرئيس اليمني، يوم الجمعة، إن التحشيد في محافظة أبين، لن يكون حلاً للأزمة، محذراً من اندلاع الحرب.

وشدد ابن دغر في تغريدة على "تويتر"، على ضرورة "علاج الخلافات بشكل سلمي بعيداً عن الحرب"، وذلك إثر توتر سياسي بين الحكومة والمجلس بعد خلافات حول تنفيذ اتفاق الرياض .

وأضاف "‏لن تخلق الاستعدادات للحرب في أبين حلاً، لن ينتصر فيها أي طرف، سوف نُهزم جميعنا، وبدلاً من الهزيمة دعونا ننتصر بالسلام".

وتابع مستشار الرئيس اليمني "علينا أن نحمل أنفسنا على تنفيذ ما اتفقنا عليه فقط".


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet