مارك لوكوك لمجلس الأمن الدولي: السعودية والإمارات لم تفيا بتعهداتهما لمساعدة اليمنيين

ديبريفر
2020-09-15 | منذ 1 أسبوع

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، مارك لوكوك

نيويورك (ديبريفر) - حذر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، مارك لوكوك، اليوم الثلاثاء، من خطورة الوضع في اليمن في ظل نقص التمويل وتدهور العملة وتصاعد القتال وسقوط المزيد من الضحايا.

وقال لوكوك في إحاطة قدمها لمجلس الأمن الدولي خلال جلسته التي عقدها لمناقشة الأوضاع في اليمن، إن المانحين لم يقدموا أي شيء حتى الآن لخطة الأمم المتحدة لهذا العام، بما في ذلك السعودية والإمارات والكويت.

وأضاف:" إنه أمر مستهجن بشكل خاص أن نتلقى وعودا بالمال، ما يمنح الناس الأمل في أن المساعدة قد تكون في الطريق، ثم تتحطم تلك الآمال بمجرد الفشل في الوفاء بالوعد".

وكشف المسؤول الأممي عن مواجهة المنظمات الدولية أزمة مالية، وقال إنهم لم يتلقوا هذا العام إلا 30% فقط مما هو مطلوب.

وأشار إلى أن أكثر من 9 ملايين يمني تأثروا بتخفيض برامج المساعدة بما في ذلك الغذاء والمياه والرعاية الصحية.

وأعرب لوكوك عن قلقه من إغلاق جماعة أنصار الله(الحوثيين) لمطار صنعاء، وما سيترتب عليه من "عواقب إنسانية وخيمة"، منوهاً إلى أن "نقص الوقود ليس مبرراً لإغلاق المطار".

وأكد لوكوك أن "عدد المدنيين الذين قتلوا في شهر أغسطس الماضي أكثر من أي أشهر أخرى منذ بداية العام، بنسبة واحد من كل أربعة ضحايا مدنيين في اليمن هم الآن أشخاص قتلوا أو جرحوا وهم في منازلهم".

ووصف المسؤول الأممي المباحثات مع الحوثيين بخصوص ناقلة "ًصافر" النفطية بـ"البناءة"، لافتاً إلى أن فريق الأمم المتحدة قدم اقتراحاً منقحاً لتقييم الناقلة وإجراء الإصلاحات الأولية بالرغم من إحباط التأخير الذي لا ينتهي".

وشدد لوكوك على ضرورة حل الخلاف الكامن وراء حصار الوقود، لوقف انجراف اليمن نحو المجاعة.

ووفقاً لإحاطة لوكوك أمام مجلس الأمن، فقد تقلص الاقتصاد اليمني بنسبة 45% منذ عام 2015، وتقدر الحكومة المعترف بها دولياً أن التحويلات المالية من الخارج كانت تدعم نصف السكان قبل جائحة كورونا، لكنها انخفضت بنسبة 70% في أعقاب الوباء.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet