جماعة الحوثيين تدعو "الأغذية العالمي" لتنفيذ اتفاق تسليم المساعدات النقدية باليمن

ديبريفر
2020-09-22 | منذ 1 شهر

ملايين اليمنيين يعتمدون على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة

صنعاء (ديبريفر)- دعا القيادي البارز في جماعة الحوثيين (أنصار الله)، محمد علي الحوثي، مساء الإثنين، برنامج الأغذية العالمي، إلى تنفيذ الاتفاق الموقع مع جماعته بشأن تسليم المساعدات النقدية للمستهدفين في مناطق سيطرة الجماعة شمالي اليمن.

وقال الحوثي وهو عضو المجلس السياسي الأعلى التابع للجماعة، في تغريدة على "تويتر"، ندعو منظمة الغذاء العالمي إلى تنفيذ الاتفاق الموقع في اليمن وسرعة إيصال الإغاثة إلى مستحقيها بدلاً من إهدار الوقت وتبديد الجهود من أجل المساومات السياسية الأمريكية"، دون مزيد من التفاصيل حول ما أسماها المساومات الأمريكية.

وكان برنامج الأغذية العالمي وجماعة الحوثيين (أنصار الله) أعلنا في أغسطس العام الماضي، التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يرفع التعليق الجزئي الذي فرضه البرنامج على المساعدات في مناطق سيطرة الجماعة بعد تعليقها لنحو شهرين بسبب مخاوف من ألا يصل الغذاء إلى مستحقيه.

وقال محمد علي الحوثي، حينها إن جماعته وقعت اتفاقاً مع برنامج الأغذية العالمي وإن صرف أموال نقدية سيبدأ قريباً بما يتفق مع آلية البرنامج.

ومن الوسائل الشائعة في توزيع المساعدات تحويلات نقدية للمحتاجين حتى يتمكنوا من شراء احتياجاتهم.

وقال إيرف فيرهوسل المتحدث باسم البرنامج إن الاتفاق يمثل خطوة مهمة صوب الأساليب الوقائية التي تضمن "المحاسبة" في عمليات البرنامج، معرباً عن أمله في أن "يتيسر الاتفاق على التفاصيل الفنية في الأيام المقبلة"، بحسب وكالة "روتيرز".

وكان سبب الحظر الذي فرض على المساعدات هو خلاف حول السيطرة على البيانات الحيوية بين البرنامج والحوثيين.

ومنذ أكثر من عام يطالب الحوثيون بتوزيع المساعدات الإغاثية إلى المتضررين نقداً، فيما يقول البرنامج إنه "سيبدأ تقديم المساعدات النقدية إلى الأسر المستحقة عند توفر آلية التحقق البيومتري (نظام البصمة) لضمان وصول المساعدات النقدية إلى الأسر المستحقة".

ويقول الحوثيون إن برنامج الأغذية العالمي يصر على السيطرة على بيانات المستفيدين في انتهاك للقانون اليمني.

وفي أبريل الماضي قرر برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة تخفيض المساعدات الإنسانية المقدمة إلى المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن إلى النصف، معللا ذلك بوجود أزمة في التمويل.

وقالت الأمم المتحدة إن عدداً من المانحين قد أوقف مساعداته بسبب مخاوف من أن قوات الحوثيين قد عرقلت توزيع بعض شحنات المساعدات.

وقد قطع عدد من المانحين، من بينهم الولايات المتحدة، المساعدات زاعمين أن تبرعاتهم كانت تُعرقل ويجري تحويلها إلى مناطق خاضعة للحوثيين.

لكن مسؤولين حوثيين اتهموا وكالات المساعدات الدولية، بما فيها برنامج الأغذية العالمي، بالفساد وسوء الإدارة.

ويزود برنامج الأغذية العالمي أكثر من 12 مليون يمني بالطعام شهرياً، يعيش 80 بالمئة منهم في مناطق يسيطر عليها الحوثيون.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet