ندوة افتراضية للمفوضية الأوروبية وحكومة السويد حول الأزمة الانسانية وتفشي الجوع في اليمن

ديبريفر
2020-09-24 | منذ 1 شهر

الندوة سلطت الضوء على التدخلات الإنسانية العاجلة والملحة التي تتطلبها الأزمة.

بروكسل (ديبريفر) - شهدت أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ75 ندوة رفيعة المستوى تحت عنوان "الأزمة الإنسانية في اليمن: منعتفشي المجاعة"، نظمتها المفوضية الأوروبية وحكومة السويد، عبر تقنية الاتصال المرئي، لتسليط الضوء على التدخلات الإنسانية العاجلةوالملحة التي تتطلبها الأزمة.

وناقشت الندوة الأوضاع الإنسانية في اليمن وصعوبة عملية الاستجابة الإنسانية ووصول المساعدات للمناطق المنكوبة.

وشهدت الندوة مشاركة أعضاء من الأمم المتحدة وممثلو لمنظمات الأمم المتحدة، والصليب الأحمر والهلال الأحمر والمؤسسات غير الحكومية.

وأكدت الندوة على أهمية السعي لإنهاء المأساة الإنسانية، حيث إن السبيل الوحيد لحل الأزمة هو الالتزام بقرارات مجلس الأمن ذات الصلةبشأن اليمن".

وشددت على ضرورة رفع القيود التي تعيق وصول المساعدات الإنسانية لليمن، وضمان تقديم المساعدة إلى جميع المحتاجين أمر بالغالأهمية.

وفي مارس/آذار 2015 قادت السعودية تحالفا عسكريا على اليمن تحت مسمى (عاصفة الحزم) بعد أن أطاح الحوثيون بحكومة الرئيسهادي المدعومة منها من العاصمة صنعاء في أواخر عام 2014.

وتسببت الحرب الدائرة في اليمن منذ ست سنوات بوفاة أكثر من 100 ألف شخص، وأدت إلى أزمة إنسانية تقول منظمة الأمم المتحدة بأنهاالأكبر في العالم.

ودفعت الحرب الملايين من سكانه إلى شفا المجاعة، ويعتمد 80 في المئة من السكان على المساعدات الإنسانية.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet