البرهان: الصادق المهدي لم يعارض التطبيع ومن حق السودان البحث عن مصالحه

ديبريفر
2020-10-27 | منذ 1 شهر

رئيس مجلس السيادة السوداني، عبدالفتاح البرهان يؤكد أن 90% من القوى السياسية في بلاده لم تعارض التطبيع مع إسرائيل

الخرطوم (ديبريفر) - أكد رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول عبدالفتاح البرهان، مساء الإثنين، أن 90% من قادة القوى السياسية السودانية لم تعارض التطبيع مع إسرائيل عند التشاور معهم، وفي مقدمتهم الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي.
وشدد البرهان في حوار لقناة السودان الفضائية، على أن "السودان يبحث عن مصالحه، وهو ما وضعه مجلسي السيادة والوزراء أمام أعينهم لتحقيق أكبر مكاسب للخرطوم".
ونجح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة الماضية، في إقناع السودان وإسرائيل على تطبيع العلاقات بينهما، ليصبح السودان ثالث بلد عربي يقيم علاقات مع إسرائيل في غضون شهرين فقط، بعد الإمارات والبحرين.
والجمعة، أعلن وزير الخارجية السوداني المكلف، عمر قمر الدين، أن الحكومة الانتقالية وافقت على تطبيع العلاقات مع إسرائيل.
وأشار البرهان، إلى أن 90% من قادة القوى السياسية والمجتمعية السودانية اتفقوا على المضي في تطبيع العلاقات مع إسرائيل وفق ما يحقق المصالح الوطنية السودانية العليا.
وتابع " على أن يتم عرض كل ما يتم التوصل إليه من اتفاقات على المجلس التشريعي"، ومبيناً أنه "الطبيعي إجازة المجلس التشريعي لكل الاتفاقات الخارجية التي توقعها الحكومة مع الدول وإبداء الرأي فيها لأن لا غضاضة في ذلك".
وأفاد البرهان أن "الصلح بين السودان وإسرائيل مرتبط بإزالة الخرطوم من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب".
ووقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، قرار رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب، حيث تدرجه واشنطن على هذه القائمة منذ 1993، لاستضافته في ذلك الوقت زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.
واعتبر البرهان التطبيع "عودة للعلاقات الطبيعية التي لا تشهد عداءاً بين الدول، وهو ما يجب أن تكون كل الدول متفقة عليه، وأن العداء حالة شاذة".
إلى ذلك، نظم عشرات السودانيين، الإثنين، وقفة احتجاجية بالعاصمة الخرطوم، تنديداً بتطبيع علاقات بلادهم مع إسرائيل.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet