منظمات حقوقية تدعو لفتح تحقيق في وفاة شاب يمني في سجون المالديف

ديبريفر
2020-10-29 | منذ 4 أسبوع

وفاة معتقل يمني في أحد السجون في المالديف

جنيف (ديبريفر) - وجهت منظمات حقوقية، الخميس،الدعوة للسلطات المالديفية، بفتح تحقيق عاجل وشفاف  في وفاة محتجز يمني في أحد سجونها.

وقالت منظمة سام للحقوق والحريات التي تتخذ من جنيف مقراً لها، إن ياسر يحيى صالح الوادعي 45 عامًا توفي في إصلاحية هولهومالي بجزر المالديف في 2من أغسطس 2020، بعد احتجازه تعسفيا من قبل سلطات الأمن المالديفية منذ الثالث من مارس 2017.

ونقلت منظمة "سام" عن مقربين من الضحية إن دائرة الهجرة في جزر المالديف اتصلت بياسر عبر الهاتف في شهر فبراير 2017 للحضور، وعند ذهابه طلبت منه دائرة الهجرة مغادرة جزر المالديف قبل نهاية الشهر دون أي تفسير.

وأشارت إلى أن محامو ياسر قدموا خطابًا إلى دائرة الهجرة في جزر المالديف لتأجيل الترحيل مدة شهر حتى يستطيع السفر مع زوجته التي كانت تنتظر وضع مولودها ونصحها الأطباء بعدم السفر، إلا أن موظفي الهجرة لم يتعاملوا مع الطلب وكرروا أمره بالمغادرة قبل نهاية الشهر.

كما نقلت عن أحد أقرباء القول: إن ياسر أحتجز دون فرصة للدفاع عن نفسه ودون محاكمة أو أي تحقيق.

وفال،خلال فترة الوادعي احتجازه لم يُسمح لزوجته بزيارته، وتم استخدام هذا كوسيلة للتعذيب العقلي، وتعرض لتعذيب ممنهج متعدد في مرفق الاحتجاز.

وقال إن ياسر كان يتمتع بصحة جيدة وقت الاعتقال، إلا أن صحته تدهورت خلال فترة الاحتجاز ومنذ أن أضرب عن الطعام اعتبارًا من 15 مايو 2020 للنضال من أجل حقوقه الإنسانية من أجل محاكمة عادلة وفرصة للدفاع عن نفسه.

وأشار إلى أنه تم إدخاله إلى مستشفى “IGM” في 14 يوليو 2020 بسبب تدهور حالته الصحية، ومع ذلك أعيد إلى مرفق الاحتجاز دون أن يعالج في المستشفى قبل أن يتعافي.

وقالت المنظمة إن السلطات المالديفية أبلغت أسرة زوجة ياسر أنه قد أوقف الإضراب عن الطعام، وأنه يتناول الطعام حسب توجيهات الطبيب المسؤول اعتبارًا من 14 يوليو 2020، ولكن بما أنه تم نقله إلى السجن على هذه الحالة وهو يحتاج إلى علاج في المستشفى.

ويُعتقد أنه أصيب بجلطة دماغية في السجن في 21 يوليو 2020 وتم نقله إلى المستشفى وكان على جهاز التنفس الصناعي منذ ذلك الحين حتى وفاته في 2 أغسطس ودُفن في عاصمة جزر المالديف، في الخامس من أغسطس الماضي.

وبحسب سام، فإن الوادعي ينتمي إلى قرية "وادعة" بمحافظة عمران شمال اليمن، كان يعمل في بيع وشراء السيارات بحسب إفادة ابنه، وترك اليمن في بداية الحرب 2014، وبعد إغلاق مطار صنعاء لم يستطع العودة إلى اليمن فعمل مدرسًا في مدارس تابعة للحكومة المالديفية أبرزها المدرسة المحمدية والعربية.

وقال توفيق الحميدي، رئيس منظمة"سام" إن اعتقال ياسر تعسفيا، وحرمانه حريته أو الحصول على محاكمة عادلة للدفاع عن نفسه، انتهاك جسيم للقانون الدولي، إضافة إلى حرمانه من الرعاية الصحية من قبل السلطات المالديفية التي أعادته إلى المعتقل وهو في وضع صحي سيئ بعد إضرابه عن الطعام.

وأشار إلى أن على السلطات المالديفية أن تكون شفافة مع أسرته في ملابسات وفاته، وفتح تحقيق قضائي ومحاسبة المتسببين في ذلك، وتعويض أسرته.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet