عشرة قتلى في قصف إسرائيلي على مواقع إيرانية وسورية في الجولان ودمشق

ديبريفر
2020-11-18 | منذ 2 أسبوع

أرشيف

دمشق (ديبريفر) - شنت مقاتلات حربية إسرائيلية الإسرائيلي، الاربعاء، غارات جوية على مواقع عسكرية إيرانية وسورية،مخلفة عشرة قتلى على الأقل وعددا من المصابين، في هجوم هو الأول منذ بدء الإنتخابات الأمريكية التي أسفرت عن فوز المرشح الديموقراطي جو بايدن.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن عشرة أشخاص على الأقل قتلوا نتيجة تلك الغارات، بينما أعلنت الوكالة العربية السورية للأنباء أن ثلاثة عسكريين قتلوا وأصيب آخر.

وقال المرصد إن من بين القتلى خمسة إيرانيين من منتسبي فيلق القدس بالإضافة إلى اثنين على الأقل من مقاتلين شيعة ربما من لبنان أو العراق.

غير أن مسؤول بارز في تحالف قوى إقليمية داعمة لدمشق، نفى أن يكون من بين القتلى جنود إيرانيون أو لبنانيون.

وقال مسؤولون إسرائيليون إن هذه الهجمات تمثل رداً على ما قيل بأنها عملية رعتها إيران، شملت زراعة عبوات ناسفة قرب قاعدة عسكرية إسرائيلية في هضبة الجولان التي تسيطر عليها إسرائيل.

وأوضح جوناثان كونريكوس المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الهجوم شمل ثمانية أهداف في المنطقة الممتدة من القطاع الذي تسيطر عليه سوريا من هضبة الجولان وحتى محيط دمشق.

مضيفاً  أنها شملت مقرا إيرانيا في مطار دمشق الدولي، وهو "موقع عسكري سري" يستخدم "كمنشأة ضيافة للوفود الإيرانية البارزة التي تأتي إلى سوريا لتنفيذ عمليات" ومقراً للفرقة السابعة في القوات المسلحة السورية.

وقال كونريكوس، أن بطاريات صواريخ أرض جو سورية متطورة استُهدفت كذلك بعد أن أطلقت النار على طائرات وعتاد إسرائيلي في وقت سابق.

في حين نقلت وكالة "رويترز" عن قائد سابق بالجيش السوري، إن الهجوم استهدف كذلك قاعدة لجماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران في سوريا قرب الحدود اللبنانية، إلى جانب قواعد في منطقة جنوب دمشق ومواقع أمامية في القطاع الذي تسيطر عليه سوريا من هضبة الجولان.

وخلال السنوات القليلة الماضية،قصفت إسرائيل مرارا ما تزعم إنها أهداف مرتبطة بإيران في سوريا، وكثفت هجماتها بشكل لافت العام الفائت، في تصعيد يعتبره المراقبون بأنه جزء من حرب بالوكالة وافقت عليها واشنطن في إطار استراتيجيتها لكبح نفوذ إيران العسكري في المنطقة.

وعلى عكس ترامب، الذي كان داعما قويا للتدخل العسكري الإسرائيلي ضد القوات الإيرانية في سوريا،لايبدو الرئيس المنتخب حديثا في أمريكا "جو بايدن"، متحمسا لإثارة المشاكل مع طهران، إذ أكد في وقت سابق إنه سيسعى لإحياء الإتفاق النووي مع إيران الذي انسحب منه سلفه ترامب.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet