أنظار العرب تتطلع إلى "العلا" وسط تفاؤل كبير بطي صفحة الأزمة الخليجية نهائيا

ديبريفر
2021-01-04 | منذ 11 شهر

مسقط (ديبريفر) - تتجه الأنظار العربية، والخليجية تحديد، غدا الثلاثاء، صوب مدينة العلا السعودية التي تحتضن اجتماعات القمة الخليجية بنسختها الحادية والأربعين، بشغف كبير، وآمال عريضة في رأب الصدع الخليجي ووضع حد لسنوات من القطيعة والخصام التي ضربت أعضاء المجلس،وسط مؤشرات (سعودية - قطرية) برغبتهما في التوصل لحل ينهي الأزمة بينهما.


بينما مراقبون بأن هذه التطلعات ستبقى معلقة بمستوى التمثيل القطري خلال قمة مجلس التعاون الخليجي، إذ إن حضور امير قطر الذي تلقى الدعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز سيكون بمثابة دليل وتأكيد حقيقي على الجدية في حدوث تقارب فعلي بين البلدين.

ومن المقرر أن تنطلق الثلاثاء، اجتماعات القمة الخليجية الحادية والاربعين التي ستعقد في محافظة العلا، شمال غربي المملكة العربية السعودية.

وتأتي هذه  القمة الخليجية وسط ضغوط امريكية متصاعدة،تتعرض لها الدول الخليجية المتخاصمة، من أجل التوصل لحل للأزمة التي عصفت بمجلس التعاون الخليجي منذ قطعت السعودية والإمارات ومصر والبحرين في يونيو 2017 علاقاتها مع قطر، وفي الوقت الذي تستعد دول الخليج لتخولات جديدة قد تفرضها الإدارة الجديدة للرئيس جو بايدن الذي سيتسلم مهام البيت الأبيض بعد أسبواين تقريبا.

وكانت الدول الأربع، اتّخذت إجراءات لمقاطعة قطر، من ضمنها إغلاق مجالاتها الجوية أمام الطائرات القطرية، ومنع التعاملات التجارية مع ووقف دخول القطريين إلى أراضيها، ما تسبب بفصل أفراد عائلات من جنسيات مختلطة عن بعضهم البعض.

واتهمت الدول الأربع قطر بدعم مجموعات إسلامية متطرفة، وهو ما نفته الدوحة، معتبرة أن تلك الاتهامات مجرد محاولة للضغط عليها والتدخل في سياساتها وشؤونها الداخلية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet