مركز دراسات يمني: إدارة بايدن ستستخدم قرار تصنيف الحوثيين في تحسين شروط التفاوض مع إيران

ديبريفر
2021-01-24 | منذ 1 شهر

عبدالستار الشميري، رئيس مركز جهود للدراسات في اليمن، توقع أن تقوم إدارة بايدن بإدراج قرار تصنيف الحوثيين ضمن المباحثات الجديدة بين واشنطن وطهران

القاهرة (ديبريفر) - توقع رئيس مركز "جهود" للدراسات في اليمن، عبدالستار الشميري، السبت، أن تعيد إدارة الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن النظر في قرار تصنيف جماعة أنصار الله(الحوثيين) منظمة إرهابية، وأن يدرج ضمن القرار ضمن قائمة المباحثات الجديدة بين واشنطن وإيران.
وقال الشميري، في تصريحات لوكالة "سبوتنيك" الروسية:" اعتقد أن هذا القرار سيكون أحد الأوراق الجديدة التي تستفيد منها الإدارة الأمريكية الجديدة في شروط التفاوض".
وأضاف:" من الواضح أن إدارة بايدن تنظر بمنظار آخر للوضع في اليمن، وهذا ليس بجديد، فقد تحدث الديمقراطيين في تصريحات سابقة عن الوضع الإنساني في اليمن كأولوية بغض النظر عما يحدث، أو تقوم به جماعة الحوثي".
مشيراً إلى أن" القرار جاء في الأيام الأخيرة لترامب ولم يكن قد بلغ مداه في التأثير على الحوثيين، مع وصول بايدن للبيت الأبيض، حيث أن تلك الجماعة ليس لها مصالح عميقة في الخارج مع الشركات والبنوك، وتنحصر مصالحها داخليا".
وتابع" ولذا لم يكن للقرار الأمريكي تأثير مباشر على الوضع في اليمن ولا حتى على حسم المعركة، لكن تأثير القرار مستقبلا لو بقي سيكون على شروط التفاوض السياسي إذا ما حدث ذلك".
وكانت الخارجية الأمريكية، قالت الجمعة، إنها ستراجع قرار تصنيف جماعة الحوثي في اليمن، منظمة إرهابية في "أقرب وقت ممكن".
ونقلت وكالة "رويترز" عن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إن الخارجية الأمريكية" تعمل على الانتهاء من مراجعة تصنيف الحوثيين كإرهابيين في أقرب وقت ممكن، وتعمل بأسرع ما يمكن لإنهاء العملية واتخاذ قرار".
وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، أكد مرشح الرئيس الأمريكي جو بايدن لمنصب وزير الخارجية، أنتوني بلينكين، أن "واشنطن ستلقي نظرة على التصنيف".
ورأى مستشار الرئيس بايدن للأمن القومي، جيك سلفيان، أن "القرار لن يؤدي إلا لمزيد من المعاناة، وإعاقة الدبلوماسية الحاسمة لإنهاء الحرب"، لكنه شدد على ضرورة محاسبة قادة الجماعة.
والثلاثاء الماضي، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية دخول قرار تصنيف جماعة الحوثي كمنظمة إرهابية، بعد أسبوع واحد من إعلان وزير الخارجية المنتهية ولايته مايك بومبيو هذا التصنيف، وسط مخاوف شديدة من تفاقم الأوضاع الإنسانية السيئة في البلد المطحون بفعل الحرب المشتعلة فيه منذ ستة أعوام.
وأثار القرار الأمريكي، ردود أفعال متباينة في الأوساط المحلية والدولية، بشأن تداعيات ذلك التصنيف وانعكاساته على العملية السياسية والأوضاع الإنسانية في اليمن.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet