مسؤول أممي يحذر من تزايد تعقيد الوضع الإنساني في اليمن

ديبريفر
2021-03-17 | منذ 2 شهر

مارك لوكوك

نيويورك (ديبريفر) - حذر مارك لوكوك، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، الثلاثاء، من تزايد تعقيد الوضع الإنساني في اليمن.
وأكد لوكوك، في إحاطته أمام مجلس الأمن، خلال جلسة خاصة عن تطورات الأوضاع في اليمن، عن مواجهة الأمم المتحدة نقص في التبرعات والتمويلات لمواجهة الوضع الإنساني المتدهور في اليمن.
مشيراً إلى أن" أكثر من ربع مليون طفل يواجهون خطر سوء التغذية الشديد خلال العام الجاري".
ودعا المسؤول الأممي، جماعة أنصار الله(الحوثيين) إلى وقف هجومها على محافظة مأرب شمال شرقي اليمن، كما دعا التحالف العربي بقيادة السعودية إلى إنهاء الحظر الذي يفرضه على وصول الوقود إلى ميناء الحديدة غربي اليمن.
وقال لوكوك إن "إعادة الانخراط في عملية السلام باليمن تتطلب قيام الحوثيين بوقف هجومهم الخطير على مأرب".
مشدداً على أن "العودة إلى عملية السلام تتطلب أيضاً إنهاء حظر الوقود المفروض على الحديدة والسماح بدخول البضائع التجارية الأخرى".
ومؤكداً أن "اليمن بحاجة إلى وقف إطلاق نار على مستوى البلاد، للعودة إلى العملية السياسية".
معتبراً أن "الالتزام الأمريكي المتجدد بالحل الدبلوماسي، والتركيز على المأساة الإنسانية في اليمن، يوفران أفضل فرصة رأيناها منذ سنوات لحل النزاع وإحضار الأطراف إلى طاولة المفاوضات".
لكنه حذر من أنه "لن يكون ذلك ممكنا إذا انزلق اليمن إلى المجاعة".
وخاطب لوكوك ممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن، قائلاً: "نحن في منظومة الأمم المتحدة للإغاثة نحذركم منذ وقت طويل من أن اليمن يسارع نحو مجاعة هائلة، وأن السبب الرئيسي وراء تدهور الأمور هو نقص الموارد".
مُذكرا بإقامة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في الأول من مارس الجاري، فعالية جمعت 1.7 مليار دولار تبرعات لليمن.
وتابع" وهذا أقل من نصف ما نحتاجه لخطة الاستجابة لهذا العام، وأقل مليار دولار عما تلقيناه في 2019".
مبيناً أن" تدهور الوضع في اليمن لا يعود فحسب للموقف المالي، بل أيضا إلى استمرار التصعيد، ومواصلة الهجوم على مأرب، والتصعيد في أماكن أخرى، لا سيما في تعز والحديدة وحجة".


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet