السلطات الصحية اليمنية تستعد لاستلام الدفعة الأولى من لقاح كورونا الأربعاء المقبل

ديبريفر
2021-03-30 | منذ 1 شهر

لقاء وزير الصحة اليمني، مع بعثة منظمة اليونيسف لدى اليمن، لبحث الترتيبات الفنية الخاصة باستلام الدفعة الأولى من لقاح فيروس كورونا
عدن (ديبريفر) - بحثت السلطات الصحية اليمنية، الإثنين، مع ممثل منظمة اليونيسف لدى اليمن، فيليب دوميل، الترتيبات الفنية لاستلام الدفعة الأولى من لقاح فيروس كورونا، المقدرة بنحو 360 ألف جرعة.
ومن المقرر أن تصل الدفعة الأولى من لقاح فيروس كورونا الأربعاء المقبل، من أجل تنفيذ حملة التحصين من الفيروس التي تستهدف بمرحلتها الأولى كوادر قطاع الصحة.
واستعرض وزير الصحة في الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا، الدكتور قاسم بحيبح، خلال لقائه بممثل منظمة اليونيسف لدى اليمن، خطة التثقيف والإعلام الصحي والتهيئة التوعوية للحملة بالحشد المجتمعي ووسائل الإعلام المختلفة للتعريف باللقاح وأهميته ومأمونيته، وفق وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في عدن.
وناقش بحيبيح ودوميل، "تعزيز عمل مراكز العزل في عموم المحافظات اليمنية، وضرورة دعمها والمستلزمات الطبية اللازمة وبالأدوية الخاصة بمرضى أقسام العزل وتبني آلية جديدة في دفع الحوافز للمشتغلين فيها بما لا يؤدي إلى تأخيرها وتضرر الكادر المشغل في هذه المراكز وزيادة الدعم المقدم لها.
وطالب الوزير اليمني بـ"الإسراع في اعتماد الجرعة الثانية من اللقاحات حتى يتسنى للوزارة استهداف أكبر عدد من المواطنين".
وفي وقت سابق الإثنين، أعلنت منظمة "أطباء بلا حدود"، عن ارتفاع حاد في حالات بفيروس كورونا "كوفيدـ19" في عدن وكافة أنحاء اليمن.
وقالت المنظمة في مؤتمر صحفي في العاصمة اليمنية المؤقتة، إن عدن ومختلف المناطق في اليمن تواجه ارتفاعاً جديداً في حالات الإصابة بكوفيدـ19.
وأعلنت اللجنة العليا للطوارئ التابعة لوزارة الصحة اليمنية، في رصدها اليومي، إنها سجلت 94 حالة إصابة جديدة خلال الساعات ال24 الماضية، معظمها في تعز، إضافة إلى 12 حالة وفاة.
وتضاعفت أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في محافظة تعز، مقابل تراجعها في كلاً من حضرموت وعدن، حسبما أفادت مصادر رسمية.
وارتفعت عدد حالات الإصابة المؤكدة بكورونا في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية إلى 4115 حالة، منها 863 وفاة و 1657 حالة تعافٍ.
ولاتزال حالة التكتم مسيطرة على الإحصائيات الخاصة بفيروس كورونا في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة أنصار الله (الحوثيين) التي ترفض الإفصاح عن أعداد الإصابات وحالات الوفاة.
وترجح مصادر طبية بأن الأرقام المعلن عنها أقل بكثير من الأعداد الفعلية لحالات الإصابة، نظرا لعدم الإبلاغ عن معظم الإصابات وعجز كثير من السكان المحليين في الوصول الى المستشفيات وتحمل تكاليف العلاج بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية وتردي الخدمات الصحية في البلد.
والجمعة الماضية، قال رئيس بعثة منظمة "أطباء بلا حدود" رفاييل فيخت، في بيان، إن الارتفاع الحاد في حالات الإصابة خلال الأسابيع الماضية يعد مثيراً للخوف ويشكل مدعاة قلق كبيرة.
فيما قال المنسق الطبي للبعثة في اليمن لاين لوتنز، "إنّ كثيراً من المرضى الذين نراهم يصلون للأسف بحالة حرجة".
وأضاف "يحتاج معظم المرضى إلى مستويات عالية من الأكسجين والرعاية الطبية. كذلك تتطلب حالة بعض المرضى في وحدة العناية المركزة التنفس الاصطناعي، ما يشكل أمراً صعباً للغاية على المستوى التقني ويستدعي توفر مستوى عالي من الرعاية الطبية".


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet