مشروع قانون أمريكي لمنع السعودية من إمتلاك سلاح نووي

ديبريفر
2021-04-17 | منذ 7 شهر

واشنطن (ديبريفر) - قدم عدد من المشرعين الأمريكيين، مشروع قانون جديد أمام مجلسي الشيوخ والنواب، يتعلق بمنع المملكة العربية السعودية من الحصول على سلاح نووي، عقب تقارير تفيد بتقديم الصين تسهيلات سرية للرياض من أجل المساعدة في تطوير برنامجها النووي.

وقال عضو في الكونجرس الأمريكي، أن المشروع تم تقديمه الليلة الماضية، من قبل 4 أعضاء بالمجلس هم: إد ماركي، وجيف ماركلي، وتيد ليو، وجواكين كاسترو.

ويهدف مشروع القانون إلى إتخاذ خطوات جادة لإعاقة الوصول إلى التقنيات الحساسة التي يمكن أن تمهد الطريق لإمتلاك المملكة العربية السعودية السلاح النووي.

وقال النائب الديمقراطي إد ماركي، إن مشروع القانون يتطلب شفافية أكبر في جهود السعودية لبناء برنامجها النووي السلمي.

وأضاف إن المشروع المطروح حاليا أمام الكونجرس سيتطلب في حال إقراره إتخاذ إجراءات من قبل إدارة الرئيس بايدن ما إذا كان أي بلد أجنبي قد قام بالفعل بنقل أو تصدير عنصر من الفئة الأولى إلى السعودية بموجب نظام التحكم في تكنولوجيا الصواريخ (MTCR) الذي يشمل أنظمة المركبات الجوية والصواريخ والطائرات المسيرة القادرة على حمل نصف طن لمسافة لاتقل عن 300 كيلومتر.

وأشار إلى أنه في حال تم العثور على مثل هذه المكونات فإن مشروع القانون يطلب من البيت الأبيض إتخاذ إجراءات عقابية صارمة، كما يتضمن إنهاء مبيعات الأسلحة الأمريكية للسعودية إذا تبين بأنها تلقت مساعدة ما في بناء منشأة دورة وقود نووي لاتخضع للمعايير التي وضعتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأثيرت خلال الآونة الأخيرة الكثير من المخاوف لدى دول غربية من محاولة السعودية الحصول على سلاح نووي خاصة مع الإعلان عن اكتشاف منشأة سرية شمال غربي المملكة، وذلك ضمن البرنامج النووي السعودي.

 وكانت تقارير إعلامية وإستخباراتية، كشفت العام الماضي عن أن السعودية تعمل سراً مع الصين لتطوير منشآت صناعية، ضمن مساعيها الهادفة لإمتلاك سلاخ نووي عبر معالجة خام اليورانيوم المستخرج محلياً وتحويله إلى وقود نووي.

 وتُشغِّل المملكة منذ سنوات ، وعلى نحو علني، مركزاً لأبحاث الطاقة النووية،تقول بانه يهدف إلى تعزيز قدرة العلماء السعوديين على التعامل مع المواد المشعة وإتقان عملية تخصيب اليورانيوم.

 ويشير المسؤولون السعوديون إلى أن برنامجها يتعلق بالأغراض السلمية فقط حيث يساخدم الوقود النووي في توليد الكهرباء وتحلية المياه.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet