الحوثيون : نمتلك قرار سيادياً وقدرات عسكرية بعيداً عن الوصاية الخارجية

ديبريفر
2021-07-13 | منذ 2 أسبوع

 محمد ناصر العاطفي

صنعاء (ديبريفر) - قالت جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن، يوم الاثنين، إنها باتت تمتلك الامتياز في رسم السياسة واتخاذ القرار السيادي بعيداً عن الهيمنة والتبعية والوصاية الخارجية.
وأضاف وزير الدفاع في حكومة الإنقاذ التي شكلها الحوثيون، اللواء محمد العاطفي، أن لدى جماعته "قدرات عسكرية جديدة على مختلف المستويات التعبوية والتكتيكية والتدريبية والتسليحية، منحتها الامتياز في رسم السياسة واتخاذ القرار السيادي بعيداً عن الهيمنة والتبعية والوصاية الخارجية، وفقاً لوكالة  الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في صنعاء.
وأكد أن قيادة الجماعة الثورية والسياسية والعسكرية "لها اليد الطولى والمقتدرة في إدارة دفة المواجهة، والإمساك بزمام المبادرة، وتوجيه البوصلة في مجمل الاتجاهات التي تصبّ في خدمة شعبنا ومصالحه العليا"، في تلميح ضمني إلى أنه ليس لأي طرف خارجي، ولو كان حليفاً حق اتخاذ أي قرار سياسي بالنيابة عنهم.
وأشار إلى أنهم يقفون على أعتاب "مرحلة حاسمة سيمتد أثرها إلى أبعد مما يتصوره المعتدون في حساباتهم الخاطئة".
وتوعّد الوزير الحوثي، التحالف "بدفع ثمن باهظ" في حال الاستمرار بالغطرسة على اليمن، ودعاهم إلى "استيعاب ذلك والاستفادة من الدروس السابقة".
وقال إنه لا مفر للتحالف "إلا القبول بالهزيمة والرحيل من اليمن براً وبحراً وجواً، وفقاً لموجبات الإذعان للإرادة اليمنية التي أكدت أن لا مكان للوجود الأجنبي على تراب الوطن ومياهه الإقليمية"، حد تعبيره.
ولفت إلى أن استمرار ما وصفه بـ "الحصار والعدوان وتصعيده الخطير ضد الشعب اليمني هو أكبر تهديد للسلام والاستقرار في اليمن والمنطقة والعالم"، مؤكداً أنه "لا يمكن أن تتحقق أية نتائج إيجابية لأية مفاوضات قادمة طالما وأن هناك تدخلات وإملاءات أمريكية صهيونية على رعاة السلام في المجتمع الدولي".
 
واعتبر مراقبون حديث الحوثيين عن خيار القوة وامتلاك القرار السيادي، رسالة ضمنية للتقارب السعودي - العُماني، والبيان المشترك الذي صدر الإثنين، وأكد وجود توافق على حل سياسي بناءً على المرجعيات الثلاث التي ترفضها جماعة الحوثيين، وهي القرار 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني.
وتمتلك سلطنة عمان نفوذاً إقليمياً على جماعة الحوثيين، نظراً للعلاقة الودية التي تجمعهما منذ سنوات، وتستضيف مسقط وفد الجماعة التفاوضي منذ أواخر عام 2018.
وسبق لسلطنة عمان أن تدخلت مباشرةً للضغط على الحوثيين من أجل القبول بالمبادرة السعودية المطروحة لإنهاء الأزمة، وأرسلت وفداً رفيعاً إلى صنعاء، لكنها لم تحقق أي تقدم جوهري، جراء تمسك الحوثيين بفصل الملف الإنساني عن العسكري والسياسي.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet