الانتقالي يتهم "قوى نافذة" بعرقلة عودة الحكومة إلى عدن

ديبريفر
2021-09-10 | منذ 1 أسبوع

الانتقالي يقول ان تلك القوى انتهجت سياسة العقاب الجماعي وحرب الخدمات

عدن (ديبريفر) - اتهم المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، مساء الخميس، من أسماها بـ"القوى النافذة" في منظومة الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، بعرقلة عودة رئيس الحكومة، معين عبدالملك، وبعض الوزراء لممارسة مهامهم من العاصمة المؤقتة عدن، وذلك بعد نحو 6 أشهر من مغادرتهم إلى العاصمة السعودية الرياض.  
وقالت هيئة رئاسة المجلس، خلال اجتماعها، إن تلك القوى تعرقل أيضا استكمال تنفيذ اتفاق الرياض، وتمارس تحت مظلة الشرعية "سياسة العقاب الجماعي وحرب الخدمات" على المدن الجنوبية. 
وأشار المجلس إلى أنه شارك في حكومة المحاصصة "من منطلق توفير الحياة الكريمة للشعب الجنوبي"، مؤكداً أنه "لن يقبل باستمرار أي ممارسات من شأنها التنكيل بشعبنا وحرمانه من حقوقه"، دون الكشف عن ماهية الخطوات التي سيُقدم عليها، وما إذا كان سيعلن الانسحاب من الحكومة أم لا.  
ويشارك الانتقالي الجنوبي بخمس حقائب في في الحكومة التي تشكلت أواخر العام الماضي بناء على اتفاق الرياض الذي رعته السعودية، لكن العلاقة تعقدت بين الطرفين بشكل فوري بعد العودة إلى عدن، حيث تتهم الحكومة المجلس الانتقالي بمحاولة فرض أمر واقع والاستيلاء على مؤسسات الدولة عبر قرارات أحادية.  
وأرجع المجلس الانتقالي تدهور الخدمات في مدينة عدن، وخصوصاً الكهرباء وانهيار سعر العملة المحلية، إلى تعطيل وعرقلة استكمال تنفيذ اتفاق الرياض، كما اعتبر رفض رئيس الحكومة وبعض الوزراء العودة إلى عدن بأنه "غير مبرر".  
وذكر الانتقالي الجنوبي أن رئيس الحكومة يرفض العودة إلى عدن، رغم الدعوات المتكررة التي أطلقها المجلس "من أجل عودة الحكومة وقيامها بمسؤولياتها تجاه المواطنين، وكذلك دعوته إلى ضرورة استئناف مشاورات استكمال تنفيذ اتفاق الرياض في أسرع وقت ممكن".  
وترفض الحكومة العودة إلى عدن منذ اقتحام مقرها في قصر معاشيق والاستيلاء على مؤسسات الدولة في مارس الماضي.
ووجد المجلس الانتقالي نفسه في مواجهة الشارع الجنوبي جراء التدهور المريع في الخدمات، حيث وصلت ساعات انقطاع التيار الكهربائي، يوم الخميس، إلى 11 ساعة قابلة للزيادة، وفقاً لبيان رسمي صادر عن مؤسسة كهرباء عدن.  
ولوحت السعودية بإيقاف منحة الوقود الخاصة بمحطات توليد التيار الكهربائي، عقب اختلالات في تنفيذ اتفاقية منحة الوقود البالغ قيمتها 420 مليون دولار، وذلك جراء عدم تسديد فواتير تكلفة الكهرباء وزيادة التحصيل. 
وعلى الرغم من استحواذه على القوة العسكرية والأمنية والتصرف كسلطة أمر واقع في عدن بالسيطرة على المؤسسات الحكومية وتعيين قيادات موالية له، إلا أن المجلس الانتقالي دائماً ما يتنصل من مسؤولياته مع انهيار الخدمات وظهور السخط الشعبي، ويلقي باللوم على الحكومة .
 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet