قلق فرنسي - بريطاني من إنتهاكات الحوثيين في العبدية وإستمرار تصعيدهم العسكري

ديبريفر
2021-10-22 | منذ 1 شهر

مارب - خريطة

باريس (ديبريفر) - أعربت كل من فرنسا وبريطانيا في بيانين منفصلين عن قلقهما العميق، إزاء إنتهاكات جماعة أنصار الله (الحوثيين) في مديرية العبدية، واستمرار هجومها العسكري على محافظة مأرب.
وأكد بيان للسفارة الفرنسية لدى اليمن عقب لقاء جمع السفير "جان ماري صفا"، مع وزير الخارجية اليمني أحمد بن مبارك، وقوف فرنسا الى جانب الشعب اليمني ورفضها محاولة السيطرة بالقوة على البلاد من جانب أي طرف كان.
وذكرت السفارة في البيان الذي نشرته على حسابها في تويتر أن صفا أعرب خلال اللقاء "عن قلقه الشديد بسبب الوضع المأساوي في مأرب خصوصاً بسبب الانتهاكات الحوثية في العبدية".
وجدد البيان التأكيد على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار بشكل كامل وشامل وبدء حوار يمني-يمني لصالح الشعب و البلد.
ولفت إلى دعم باريس "تنفيذ اتفاق الرياض وعودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة عدن"، وفق ماجاء في بيان السفارة.
من جانبها قالت وزيرة الخارجية البريطانية "ليز تراس"، إن بلادها تشعر "بالقلق تجاه الصراع المستمر والأزمة الإنسانية في اليمن بما في ذلك الهجوم الحوثي على مأرب".
وأضافت "تراس" في حوار مقتضب نشرته صحيفة "الشرق الأوسط "السعودية اليوم الخميس، أن "التسوية السياسية هي الطريقة الوحيدة لتحقيق استقرار طويل الأمد في اليمن ومعالجة الأزمة الإنسانية المتفاقمة".
وأشارت إلى ترحيبها خلال اللقاءات مع المسؤولين السعوديين "بانضباط المملكة في مواجهة الهجمات المتزايدة على الحدود"، من قبل جماعة الحوثي.
وقالت المسؤولة البريطانية إن بلادها تعمل من خلال سفراء "الدول الخمس لدى اليمن والمجموعة الرباعية حول اليمن، على ممارسة ضغط سياسي على الحوثيين للمشاركة في الحوار".
وأكدت دعم المملكة المتحدة لعملية السلام التي يقودها هانس غروندبرغ، المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، بشكل كامل".
وحثت الأطراف اليمنية على المشاركة بشكل بنّاء مع الأمم المتحدة.
وأضافت الوزير البريطانية أن "هناك فرصة حقيقية لتهدئة التوترات في جنوب اليمن وتنفيذ اتفاق الرياض، وهذا ما نريد أن نراه على أرض الواقع"، حد قولها.
وأعربت عن ترحيبها "بعودة رئيس الحكومة اليمينة إلى عدن".


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet