الحكومة اليمنية تدعو الأحزاب إلى دعمها والتوقف عن تصفية الحسابات

ديبريفر
2021-10-24 | منذ 1 شهر

معين عبدالملك

عدن (ديبريفر) - دعت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، يوم السبت، الأحزاب والقوى السياسية، إلى التوقف عن المناورات السياسية وتصفية الحسابات ودعم حزمة أولويات استثنائية ومساندة جهودها في تجاوز المخاطر العسكرية والاقتصادية والخدمية.
جاء ذلك خلال اجتماع افتراضي لرئيس الحكومة اليمنية معين عبدالملك مع ممثلي الأحزاب والقوى المشاركة في الحكومة : التجمع اليمني للإصلاح، والمؤتمر الشعبي العام والتنظيم الوحدوي الناصري، والحزب الاشتراكي اليمني، والرشاد السلفي، ومكّون مؤتمر حضرموت الجامع، فيما غاب أي ممثل عن المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا والذي يشارك بخمس حقائب وزارية في الحكومة.  
وشدد الاجتماع على أن الجميع أمام "مسؤولية تاريخية واستثنائية" ولم يعد لدى أحد ترف الوقت للمناورة السياسية أو تصفية الحسابات مع ما يجري في الجوانب العسكرية والاقتصادية والمعيشية، كما تم التأكيد على ضرورة "مراجعة الأخطاء وتجاوزها"، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في الرياض.
وأكد أن "الحديث عن وحدة الصف والمعركة الواحدة لن يكون لها معنى ما لم يلمس ثمارها المواطن في حياته ومعيشته اليومية، وتنعكس على سير المعركة العسكرية لاستكمال استعادة الدولة وانهاء الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانياً".
وأبلغ رئيس الحكومة، ممثلي الأحزاب، أن الامتحان الصعب الذي تخضع له الحكومة بكل مكوناتها "يحتم على الجميع التركيز على القضايا الجوهرية والحقيقية لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي واستكمال بناء المؤسسات".
وقال عبدالملك إن "عمل القوى السياسية في هذه المرحلة لدعم جهود الحكومة أمر أساسي لمعالجة وتجاوز الصعوبات التي لن تستثني آثارها أحداً، وإن المسؤولية التاريخية تضع كافة القوى السياسية المشاركة في حكومة الكفاءات أمام اختبار حقيقي لدعم مؤسسات الدولة وتحسين أدائها وضبط الإيرادات وإسناد الجيش والمقاومة في المعركة المصيرية ضد الحوثيين".
وأشار إلى أن الأوضاع الخطيرة تستدعي امتثال الأحزاب في خطابها وإعلامها، لافتاً إلى أن دعم المجتمع الدولي لحكومته مرهون بالنجاح ومعالجة الأزمات المتداخلة، وأن النجاح مهمة كافة القوى السياسية والمشاركة في الحكومة، مثلما هو مهمة الحكومة.
وأضاف أن "الخطر الحوثي والمشروع الإيراني في اليمن لن يستثني أحداً، ولا يوجد طرف في منأى".
وشدد رئيس الحكومة اليمنية، على أن "ادخار القوة لغير المعركة الوطنية اليوم سيكون بلا قيمة، وأن أي خلافات داخل القوى المقاومة للحوثيين خطأ استراتيجي"، في إشارة إلى المعارك الجانبية داخل صفوف المكونات الموالية للحكومة المعترف بها دولياً.
وحسب الوكالة، فقد أكد ممثلو الأحزاب السياسية، أهمية الالتفاف حول الحكومة لمعالجة التحديات التي تم التطرق إليها بشفافية، وشددوا على أهمية "بناء تماسك سياسي داعم للانتصار في المعركة العسكرية".
 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet