تحشيدات عسكرية تنذر بإنفجار الوضع بين القوات الحكومية والإنتقالي في شقرة

ديبريفر
2021-11-03 | منذ 1 شهر

أرشيف

أبين (ديبريفر) - أفادت مصادر محلية، الأربعاء، بوصول تعزيزات إضافية جديدة من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا إلى محافظة أبين، بالتوازي مع رفع قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا جاهزيتها القتالية وتعزيز خطوطها الأمامية، تحسبا لأي هجوم محتمل عليها.

وذكرت المصادر إن المجلس الإنتقالي دفع بتعزيزات جديدة مكونة من عشرات المدرعات والأطقم العسكرية، هي الثانية خلال 72 ساعة فقط، وذلك بإتجاه منطقتي الطرية والشيخ سالم شرق مدينة زنجبار مركز محافظة أبين، الواقعة على سواحل البحر العربي، جنوبي اليمن.

وكانت قوات عسكرية تابعة للمجلس الانتقالي، وصلت الاثنين الماضي إلى الملعب الرياضي بمدينة زنجبار أبين، وذلك بالتزامن مع انسحاب القوات الإماراتية من قاعدة العلم العسكرية في شبوة، واستعدادها لمغادرة منشأة بلحاف الغازية على بحر العرب، حسبما أفادت مصادر عسكرية.

وبموازاة ذلك، رفعت القوات الحكومية حالة التأهب القتالي، وسارعت لتعزيز مواقعها الأمامية على إمتداد خطوط التماس مع قوات الإنتقالي وتحديدا في شقرة، ماينذز بعودة المواجهات الدامية بين الطرفين بعد مايقارب العام تقريبا على توقفها بموجب وساطة سعودية.

وتتهم القوات الحكومية المجلس الانتقالي المدعوم اماراتيا بالسعي لتفجير الوضع عسكريا في محافظة أبين، في محاولة للسيطرة على مدينة شقرة والخط الساحل الجنوبي الممتد حتى منطقة بالحاف التابعة لمديرية رضوم شرق محافظة شبوة.

وأعتبر مصدر بقوات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا ،إن تحركات قوات الانتقالي، تمثل خطوة خطيرة وخرقا سافرا لاتفاق الرياض المبرم بين الطرفين، كما أنها ستعمل على زعزعة أمن واستقرار محافظة أبين.

ودعا المصدر  مسؤولي المجلس الانتقالي الى تغليب لغة العقل وتفادي إراقة الدماء، والتوحد في مواجهة الخطر الحقيقي الذي يهدد جميع اليمنيين.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet