مصدر حكومي يعتبر إعادة الانتقالي ترتيب قواته تمسكاً بالسيطرة على عدن

ديبريفر
2021-12-11 | منذ 2 شهر

قوات المجلس الانتقالي - ارشيف

عدن (ديبريفر) - اعتبر مصدر سياسي في أطراف "الشرعية" اليمنية المعترف بها دولياً، إعادة المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً ترتيب وضع قواته في عدن جنوبي البلاد، تمسكاً بالسيطرة على المحافظة التي تتخذها "الشرعية" عاصمة مؤقتة للبلاد.
وقال المصدر في تصريح صحفي، إن هذا التطوّر أحادي الجانب، ويأتي ضمن مساعي الانتقالي لاستمرار تمسّكه في سيطرته على عدن، ورفضه تنفيذ الشق الأمني من اتفاق الرياض، ويعدّ حركة استباقية تقطع أي محاولات لتنفيذ هذا الشق، بحسب العربي الجديد.
والخميس استكمل المجلس الانتقالي الجنوبي ترتيب وضع قواته في عدن، من خلال عملية انتشار واسعة لأفضل قواته، لبسط سيطرته بشكل كامل على جميع مناطق عدن، في خطوة استباقية للنقاشات الجارية في العاصمة السعودية لتطبيق اتفاق الرياض.
تضمنت العملية استبدال قوات الحزام الأمني المنتشرة في عدن منذ سنوات بقوات العاصفة والدعم والإسناد، وهي القوات المنضبطة ورأس الحربة، والتي يعتمد عليها الانتقالي في كل عملياته الأمنية والعسكرية، وتعد أكثر القوات تدريباً وتسليحاً وتنظيماً.
وانتشرت هذه القوات داخل عدن واستلمت كل النقاط من قوات الحزام، التي تم سحبها بشكل كامل، وعملت قوات العاصفة والدعم والإسناد التي تقاسمت عدن، على استحداث نقاط جديدة في عديد من المناطق والشوارع، في أكبر انتشار يقوم به الانتقالي منذ سيطرته على عدن، كما شددت هذه القوات من الإجراءات.
وقال المركز الإعلامي لقوات العاصفة، إن قواته تسلّمت عدداً من المناطق، وهي كريتر، والمعلا، والتواهي، وخور مكسر، والقطاع الشرقي، ودار سعد، وذلك تنفيذاً لتوجيهات رئيس الانتقالي، عيدروس الزبيدي، ومحافظ عدن رئيس اللجنة الأمنية أحمد لملس، (...) وفق خطة أمنية لاستبدال أفراد الحزام، وإحلال قوات بديلة لسد الفراغ في نقاط المديريات.
فيما قال المجلس الانتقالي إن الخطوات الجديدة تأتي لضبط الأمن في عدن، من خلال قوات مدربة. واعتبر رئيس اللجنة الأمنية العليا للانتقالي، اللواء علي العولقي، أن هذه الخطوة لها أثر كبير في سبيل حماية المواطنين في عدن.
وأضاف "نحن عازمون على التطور والتجدد من أجل بناء قوات أمنية جنوبية قادرة على تأمين الجنوب، وكل يوم قواتنا المسلحة تقطع خطوات في تعلم المهارات والمعارف"، حسب تعبيره.
ورأى مراقبون أن هذه الخطوة ضربت مطالبات الحكومة اليمنية بتنفيذ الشق الأمني من اتفاق الرياض، بعرض الحائط، وهي خطوة استباقية غداة النقاشات الجارية في الرياض لتنفيذ الاتفاق.
ويعتبر الانتقالي أن خطواته الجديدة تأتي لتعزيز القدرات الأمنية لضبط الأوضاع في عدن، والتي يعدّ المسؤول عنها، وهي ردة فعل بعد العمليات الإرهابية التي استهدفت المدينة خلال الأشهر الماضية، وعمليات الاغتيالات التي حدثت مؤخراً، والتي اعتبر أنها موجهة ضده، لذلك يقول إنه دفع بقواته المدربة والمؤهلة لضبط الأوضاع الأمنية في عدن، لمواجهة جميع التحديات.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet