2021.. أكثر الأعوام رعباً للصحفيين في اليمن

ديبريفر
2022-01-02 | منذ 6 شهر

الصحفية رشاء الحرازي وزوجها

عدن (ديبريفر) كشفت تقارير حقوقية عن توثيق عشرات الجرائم والانتهاكات بحق الحريات الإعلامية، خلال العام الماضي 2021، الذي صنفته بأنه أكثر الأعوام رعباً بالنسبة للصحفيين في اليمن.

وقال مرصد الحريات الإعلامية في تقرير، يوم السبت، أنه "وثق 86 انتهاكاً انسانيا ضد الحريات الإعلامية، تنوعت ما بين القتل والإصابة والاختطاف والاعتداء واستهداف مؤسسات إعلامية".

وتصدرت جماعة أنصار الله (الحوثيين) التي تسيطر على المناطق الشمالية والغربية والوسطى في البلاد، قائمة مرتكبي تلك الجرائم والانتهاكات ضد الصحفيين باليمن، وفقا للمرصد.

وأتهم التقرير جماعة الحوثي بارتكاب  40 انتهاكا من إجمالي الحالات المسجلة خلال العام، و21 حالة انتهاك مارستها أطراف تابعة للحكومة اليمنية المعترف، و11 انتهاك مارستها أطراف تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، وانتهاك واحد سجل ضد قوات حراس الجمهورية، و3 انتهاكات سجلت ضد متنفذين، و9 انتهاكات سجلت ضد مجهولين، وانتهاك وحيد ضد ناشطين.

وأشار إلى أن "أبرز الانتهاكات التي وقعت خلال العام الماضي كانت مقتل 4 صحفيين بطريقة بشعة في غضون أقل من شهر واحد فقط، وهم: أحمد بوصالح وطارق مصطفى واحمد باراس ورشا الحرازي.

وأكد المرصد الحقوقي أن "العام 2021م كان أسوأ من سابقيه فقد أصبح المجرمون يستخدمون أساليب مرعبة ضد الصحفيين في اليمن ولم يكتفوا بالقنص والاستهداف المباشر بل وصل بهم الحال لزرع متفجرات في سيارات الصحفيين.

لافتاً إلى ما حدث للصحفي محمود العتمي وزوجته  الصحفية رشا الحرازي أثناء ذهابهم للمستشفى لوضع جنينها، حيث ماتت الصحفية رشا وتقطعت اشلاءها قبل ان تصل للمستشفى لوضع ما في رحمها ، بينما نقل زوجها للمستشفى وهو بحالة صحية سيئة.

وطبقا للتقرير فقد "ارتفع عدد الصحفيين الذين قتلوا خلال السبعة الأعوام الماضية الى 50 صحفي وعامل في مجال الإعلام ابتداء من العام 2015 وحتى نهاية العام 2021م".

وشبّه المرصد في تقريره العمل الاعلامي في اليمن "كمن يسير في حقل ألغام" نظرا لكثرة التحديات التي يواجهونها وصعوبة الاستمرار في ظل بيئة غير صديقة للعمل الإعلامي بشكل عام سواء كانت امنية او تقنية او مادية.

وحسب التقرير فقد تم رصد "6 حالات اصابة و18 حالة اعتقال و9 حالات اعتداء و13 حالة تهديد و15 حالة محاكمة واستجواب من قبل نيابات وأقسام شرطة و12 حالة نزوح و5 حالات اقتحام ونهب وايقاف مؤسسات اعلامية و4 حالات انتهاك توزعت بين اقتحام منازل ونهب وتحريض وفصل تعسفي".

واكد التقرير ان الاعلام في اليمن يواجه الكثير من التحديات من بينها غياب المعلومة وصعوبة الوصول اليها بل ومنع الحصول عليها بشكل متعمد بسبب الحرب الدائرة والوضع الصعب التي تمر بها اليمن والتي أنتجت واقع انتشرت فيه الأخبار المغلوطة والمضللة .


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet