تقرير أممي يرجح أن ميناء جاسك الإيراني مصدر أسلحة الحوثيين

ديبريفر
2022-01-09 | منذ 3 أسبوع

ميناء جاسك

واشنطن (ديبريفر) - قال تقرير سري للأمم المتحدة إنه من المرجح أن يكون ميناء جنوبي إيران البوابة لتهريب الأسلحة إلى جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن وأماكن أخرى.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، عن التقرير السري للجنة خبراء تابعة لمجلس الأمن الدولي بشأن اليمن، بأن الآلاف من قاذفات الصواريخ والمدافع الرشاشة وبنادق القنص وغيرها من الأسلحة التي صادرتها البحرية الأمريكية في بحر العرب خلال الشهور الماضية، وهي في طريقها إلى الحوثيين باليمن، مصدرها ميناء جاسك الإيراني.
وأضاف التقرير أن إيران تستخدم قوارب وسفنا خشبية لنقل تلك الأسلحة، وأغلبها صناعة روسية أو صينية.
واعتمد التقرير الأممي على مقابلات مع أطقم القوارب اليمنية وبيانات من أدوات ملاحية تم العثور عليها على متن القوارب. وكلها تؤكد أن القوارب غادرت من ميناء جاسك الإيراني عبر بحر عمان.
وقال التقرير إن استمرار قدرة الحوثيين في اليمن على الحصول على أسلحة مهربة ساعد في دعم الجماعة في الحرب المستمرة منذ نحو سبع سنوات
وتقدم النتائج التي توصلت إليها اللجنة الأممية، وهي جزء من تقرير عقوبات أوسع على اليمن نظرة تفصيلية نادرة لدعم إيران للجماعات المسلحة في جميع أنحاء الشرق الأوسط. 
واستند التقرير إلى شحنة أسلحة اعترضها الأسطول الأمريكي في بحر العرب العام الماضي، وشحنة أخرى اعترضتها السعودية في عام 2020.
وفي أواخر ديسمبر الماضي، قال الأسطول الخامس الأمريكي إن اثنتين من السفن التابعة له التي تقوم بدوريات ساحلية صادرت في الـ20 من الشهر ذاته شحنة أسلحة غير قانونية من سفينة صيد مجهولة الجنسية خلال عملية التحقق من العلم في شمال بحر العرب.
وأوضح الأسطول في بيان له أن الشحنة تتكون من حوالي 1400 بندقية من طراز "إيه كيه-47" (AK-47) وأكثر من 226 ألف طلقة ذخيرة.
وأضاف أنه "جرى تقدير أن منشأ السفينة عديمة الجنسية هو إيران وأنها عبرت المياه الدولية عبر طريق يستخدم عادة لتهريب الأسلحة بشكل غير قانوني إلى الحوثيين في اليمن".
ويُعد توريد الأسلحة بشكل مباشر أو غير مباشر أو بيعها أو نقلها إلى جماعة الحوثيين انتهاكا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والعقوبات الأمريكية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet