إيران تحذّر من "عواقب سلبية" لقرار مجلس الأمن بشأن حظر أسلحة الحوثيين

ديبريفر
2022-03-02 | منذ 4 شهر

طهران (ديبريفر)- حذّرت إيران، يوم الثلاثاء، من "عواقب سلبية" لقرار مجلس الأمن الدولي توسيع حظر إيصال الأسلحة إلى جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن المدعومة من طهران.
ورأى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده في بيان أن "قرار مجلس الأمن الدولي بشأن الأزمة في اليمن والأدبيات المستخدمة فيه، ستكون له عواقب سلبية على عملية السلام وسيزيد من تباعد المواقف بين أطراف النزاع".
وأصدر المجلس يوم الإثنين، بدعم من الإمارات، قرارا يوسّع الحظر على إيصال الأسلحة ليشمل جميع الحوثيين بعدما كان مقتصراً على أفراد وشركات محدّدة.
وينص القرار الذي صاغته المملكة المتحدة ويمدّد حظر الأسلحة حتى 28 فبراير 2023، على أنّ "الكيان" المحدد في ملحقاته، أي الحوثيين، "سيخضع لإجراءات تتعلق بحظر الأسلحة" المفروض على اليمن منذ عام 2015.
واعتبر خطيب زاده أن القرار الذي نال غالبية 11 صوتا في مجلس الأمن مقابل امتناع أربعة عن التصويت، جاء متأثرا "بالاعتبارات السياسية وضغوط دول التحالف المعتدية ويمثل تحديا للجهود القائمة لاستئناف العملية السياسية".
وقال إنه منذ بدء النزاع "هناك نظرة متحيزة وغير واقعية تجاه اليمن في مجلس الأمن (...) يقودها الداعمون الرئيسيون للعدوان"، وأنها ساهمت "في استمرار أسوأ مأساة إنسانية".
وأشار خطيب زاده إلى ما وصفها "بالانتهاكات المنهجية والخطيرة" للقانون الدولي، وقال إنها جرت "في ظل صمت المجتمع الدولي وإبعاد مجلس الأمن الدولي عن واجبه الذاتي وتجاهله جرائم التحالف".
وختم خطيب زادة بأن "استمرار هذا النهج يجعل إمكانية إرساء سلام دائم وعادل صعبة ومعقدة بشكل متزايد".
ووفقًا لمصدر دبلوماسي، يُعتبر توسيع نطاق الحظر مُهماً على الصعيد السياسي، لكنه لن يغيّر الكثير من الأمور من الناحية العملية بالنسبة للحوثيين الذين يسيطرون على مناطق واسعة في اليمن بينها العاصمة صنعاء.
واعتبر خبراء أن استهداف الحوثيين قد يهدد حيادية الأمم المتحدة في النزاع الذي تؤكد المنظمة الدولية إنه أودى بحياة نحو 380 ألف شخص، وتسبب بظروف انسانية صعبة مثل شحّ مياه الشرب والجوع والأمراض ونزوح الملايين.
 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet