بدء مفاوضات رسمية لرفع الحصار عن تعز خلال اليومين القادمين

ديبريفر
2022-05-21 | منذ 6 شهر

عمّان (ديبريفر) - من المقرر أن يلتقي الوفدان الحكومي والحوثي منتصف هذا الأسبوع في العاصمة الأردنية عمّان للتفاوض رسميا حول فتح أحد المعابر الرئيسية بمدينة تعز المحاصرة، وذلك بموجب دعوة رسمية  وجهتها الأمم المتحدة عبر مبعوثها الخاص في اليمن الى الطرفين.

وقال رئيس الفريق الحكومي المفاوض في هذا الملف، عبدالكريم شيبان، إن الفريق تلقى السبت، دعوة من مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن هانز غروندبرغ بشأن انعقاد جولة مشاورات مع الحوثيين لفك الحصار المفروض على مدينة تعز الواقعة في الجنوب الغربي من اليمن.

ونقلت وكالة (شينخوا) الصينية عن شيبان القول، أن "النقاشات التي ستجري منتصف الأسبوع الجاري، ستركز على فتح الطرق المغلقة في محافظة تعز، ورفع المعاناة التي يكابدها السكان جراء الحصار الذي يفرضه الحوثيون على مدينة تعز" عاصمة المحافظة التي تحمل الاسم ذاته.

يأتي هذا غداة تسليم جماعة أنصار الله (الحوثيين) أسماء ممثليها في المفاوضات الى مكتب المبعوث الأممي بعد أسابيع من المماطلة.

وقال شيبان : "هدفنا هو إعادة فتح الطرق كما كانت قبل بدء حرب الحوثيين على المحافظة في العام 2015".
وأشار إلى أن"مدينة تعز تعاني من معضلات أخرى جراء الحصار الذي يفرضه الحوثيون".

موضحاً، "هناك قضايا أخرى غير الطرق تتمثل في منع الحوثيين وصول إمدادات المياه من منطقة الحيمة" شمال شرق المحافظة، التي تضم أهم آبار المياه وتمثل مصدرا رئيسيا لتغذية خزانات المدينة التي تمد السكان بمياه الشرب.

وبحسب المسؤول اليمني، يقطع الحوثيون أيضا منذ سنوات خطوط نقل التيار الكهربائي الواصل من المحطة البخارية (120 ميجاوات) في مديرية المخا الساحلية إلى مدينة تعز، حيث كانت هذه المحطة هي مصدر الطاقة الوحيد الذي يغذي المدينة باحتياجاتها من الطاقة الكهربائية.

وأعرب المسؤول اليمني عن أمله بأن تنجح المشاورات القادمة خلال الأيام المتبقية من الهدنة التي بدأت مطلع ابريل الماضي، في تحقيق اختراق إيجابي لفك الحصار عن مدينة تعز.

وترعى الأمم المتحدة هدنة عسكرية وإنسانية في اليمن، دخلت حيز التنفيذ في الثاني من ابريل الماضي لمدة شهرين قابلة للتمديد.

وتضمن اتفاق الهدنة بين الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا وجماعة الحوثي عددا من البنود، من بينها اجتماع الطرفين تحت رعاية الأمم المتحدة لفتح الطرق المغلقة بتعز.

وتعد مدينة تعز ثاني أكبر المدن اليمنية من حيث عدد السكان، بعد العاصمة صنعاء.

ويفرض الحوثيون منذ أواخر عام 2015 حصارا خانقاً على المدينة من مواقع تمركزهم في الضواحي الشمالية والشرقية والغربية، ما أدى الى إعاقة حركة التنقل للسكان المحليين، ودخول الإمدادات الأساسية والمساعدات الإنسانية إلى المدينة المكتظة بالسكان.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet