مسؤول دولي يتوقع خفض جديد في حجم المساعدات المقدمة لليمن

ديبريفر
2022-11-06 | منذ 3 أسبوع

باريس (ديبريفر) - توقع مسؤول دولي بارز، السبت، حدوث خفض جديد في حجم المساعدات الاغاثية والانسانية المقدمة لليمن خلال الأشهر القادمة بالرغم من تفاقم الأوضاع الانسانية وتضاعف أعداد الجوعى والمحتاجين في البلد الغارق بالحرب منذ ثمان سنوات والتي تصنف كأفقر بلدان المنطقة.

وقال مارتن شويب، مدير العمليات في اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن عدداً من المنظمات قد تضطر إلى تقليص عملياتها، على الرغم من أن ملايين اليمنيين ما زالوا بحاجة ماسة إلى المساعدة الإنسانية.

ونقلت صحيفة ذا ناشيونال عن شويب قوله، "للأسف لا تزال اليمن تمثل واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية التي نعمل عليها، إلا أن هناك مؤشرات على إحتمال تقليص بعض الأنشطة فيها بسبب الفجوة التمويلية"

وأضاف،إن "برامج الاستجابة للإغاثة تعاني من نقص حاد في التمويل، وهو ما يترك العديد من المجموعات المانحة ذات الموارد المحدودة غير قادرة على تحمل تلك الأعباء".

وأوضح : "إذا واجهنا نقصا كبيرا في التمويل، فسيتطلب الأمر الحد من عملياتنا ومساعدة عدد أقل من اليمنيين، بينما نرى المزيد منهم يعانون من انعدام الأمن الغذائي ويحتاجون إلى الحصول على الرعاية الصحية والمياه".

وحذر المسؤول الدولي الذي عاد للتو من زيارة لليمن،من تداعيات مثل هذا الخفض وانعكاساته على المأساة الانسانية القائمة بالفعل في البلد.

وقال، "على الرغم من أننا نواجه أزمة اقتصادية عالمية صعبة تشمل التضخم وتعطيل سلاسل التوريد، إلا أنه من المهم جداً بالنسبة لنا الحفاظ على العمليات الحيوية في اليمن".

وبلغت ميزانية اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن عام 2021 حوالي 112 مليون دولار. في عام 2022، يبلغ حوالي 134 مليون دولار.

وقال شويب إنه من خلال هذه الميزانية، تمكنت المنظمة من "تقديم مساعدة دلالية للسكان المتضررين من النزاع، ودعم المستشفيات، والعمل على إمدادات المياه، والعمل على تدابير طويلة الأجل من شأنها توفير الإغاثة طويلة الأجل للسكان".

وأضاف مسؤول اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنه "في حين أن اليمنيين منقسمون على الخطوط الأمامية، إلا أنهم متحدون في شيء واحد - وهو أن هناك” الكثير من المعاناة اليوم".

وتابع شويب إن السبيل الوحيد لإنهاء المعاناة هو من خلال حل سياسي تتفق عليه جميع أطراف النزاع.

وأشار إلى إن العملية السياسية في اليمن ستكون مهمة في السماح للناس بإعادة بناء حياتهم بشكل أكثر استدامة.

ويفتقر ملايين اليمنيين إلى المياه والرعاية الصحية ويعانون من انعدام الأمن الغذائي، لا يمكننا تقليل طموحنا، ونحن نخطط للحفاظ على عملية كبيرة بنفس المستوى تقريبا هذا العام وللعام المقبل، من المهم أن نكون قادرين على الحفاظ على هذا المستوى من العمليات للمضي قدما".

وتركت الحرب ما يقرب من 23.4 مليون يمني - أكثر من 80% من السكان- في حاجة إلى المساعدة الإنسانية في عام 2022، وفقا لمنظمات الأمم المتحدة.

وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 12 مليون شخص في حاجة ماسة إليها.

وتظهر الأرقام أيضا أن 19 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي، ومن المتوقع أن يواجه 7.1 ملايين شخص منهم ظروف طارئة.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet