تغيرات المناخ والمزاج تهدد مئات الآلاف من اليمنيين النازحين

ديبريفر
2022-11-08 | منذ 3 شهر

في الوقت الذي يقول رئيس مجلس القيادة الرئاسي إن التغيرات المناخية وتهجير الحوثيين لليمنيين من مناطقهم يزيد من عرضة البلد للمجاعة، يظهر عدو آخر للموظفين النازحين ويفرض عليهم شروط تعسفية كي يصرف لهم راتب.

إذ يسعى الرئيس رشاد العليمي ﻹقناع قادة العالم في قمة المناخ بأن الشعب اليمني تضرر من انبعاثات الدول المتقدمة وبات بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية كي يتجنب شبح المجاعة، فيا ليت شعري من يعلم العليمي أن أحد وزرائه تنبعث منه غازات المناطقية ويسعى بكل ما أوتي من قوة لوقف اﻹعاشة المخصصة لموظفين أجبرتهم الحرب ومليشيات الحوثي على النزوح ولم يعد لديهم مصدر دخل سوى راتب النازح.

يا سيادة الرئيس إن ما تريد تحقيقه من البعيد يرنو ﻹفساده القريب، ابدأ بمن حولك فاصلحهم أو بدلهم، فعسى أن تخفف من بعض معانات شعبك.
يا دكتور رشاد قل لمن حولك من المسؤولين إن راتب النازح لا يصل حتى إلى 1 بالمئة مما يتقاضونه هم بالعملة الصعبة، وإن هذا المبلغ الزهيد بالكاد يمنع الكثيرين من الانزلاق في هاوية المجاعة وانعدام الأمن الغذائي الوخيم.

إن الموظفين النازحين أضحوا اليوم تحت رحمة التقلب المزاجي لوزير الخدمة المدنية، فتارة يؤمر بتسليم الراتب يد بيد وتارة أخرى يطلب من النازحين القدوم إلى عدن لغرض توقيع حضور، ما لم فسوف يقطع مرتباتهم، وكأنه يحسدنا على ما نحصل عليه من معاش، فكما يقول المثل: الكعكة بيد اليتيم عجبة.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet