البرلمان اليمني يناقش موازنة الحكومة "الشرعية" في ثاني جلساته

سيئون (ديبريفر)
2019-04-14 | منذ 5 شهر

مجلس النواب

Click here to read the story in English

عقد مجلس النواب اليمني (البرلمان)، اليوم الأحد، جلسته الثانية، بمدينة سيئون في محافظة حضرموت شرقي البلاد، التي خصصت لمناقشة موازنة وبرنامج الحكومة للعام 2019.

وقالت مصادر برلمانية لوكالة ديبريفر للأنباء إن الجلسة مازالت مستمرة حتى كتابة الخبر بحضور رئيس الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً معين عبد الملك وعدد من الوزراء.

وبدأت السبت أولى جلسات البرلمان اليمني تحت مظلة "الشرعية" في مدينة سيئون وذلك منذ بدء الحرب في مارس 2015 بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده السعودية والإمارات، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران، والتي ما تزال تسيطر على أغلب المناطق في شمالي اليمن بما في ذلك العاصمة صنعاء منذ سبتمبر 2014.

وشهدت الجلسة التي عقدت وسط إجراءات أمنية مشددة وبحضور 145 عضواً،انتخاب سلطان البركاني رئيسا للبرلمان وثلاثة نواب للرئيس هم عبد العزيز جباري ومحمد الشدادي ومحسن باصرة.

وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، دعا الأربعاء الفائت، مجلس النواب إلى الانعقاد في محافظة حضرموت بموجب القانون الذي يسمح له كرئيس للجمهورية بتحديد أي منطقة داخل البلاد لعقد جلسات مجلس النواب، في حال عدم سماح الأوضاع الأمنية لانعقادها في العاصمة السياسية.

وأضافت المصادر أن رئيس الحكومة "الشرعية" استعرض موازنة حكومته وأهم المحاور التي تتضمنها، والتي تم إعدادها وفق الظروف الراهنة والتطورات التي تعيشها البلاد بحسب عبدالملك.

ويعد مجلس النواب اليمني من الأطول عمراً، حيث انتُخب أعضاؤه البالغ عددهم 301 عضوا في 2003، وينقسم أعضاء البرلمان بغرفتيه حالياً، بين موالين للحكومة اليمنية "الشرعية" وآخرين موالين لجماعة الحوثيين (أنصار الله).

ووصلت قوات سعودية بقوام لواء ترافقها منظومة دفاع جوي نوع "باتريوت"، وقوات أخرى من الحماية الرئاسية اليمنية إلى مدينة سيئون الأسبوع الماضي لتأمين انعقاد جلسة مجلس النواب اليمني في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة "الشرعية"، وذلك لأول مرة في تاريخ المجلس.

وكانت جماعة الحوثيين (أنصار الله) التي تحكم السيطرة على العاصمة صنعاء منذ سبتمبر 2014 أجرت يوم أمس السبت ما أسمتها انتخابات تكميلية لملء المقاعد الشاغرة في مجلس النواب ممن توفي ممثلوها.

ويشهد اليمن للعام الخامس على التوالي، صراع دموي على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق