
Click here to read the story in English
قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن السعودية والإمارات بدأتا تسديد الكلفة الإضافية لتزويد طائراتها بالوقود في الحرب باليمن للولايات المتحدة.
ويدور في اليمن للعام الخامس على التوالي، صراع دموي على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.
وتقود السعودية والإمارات تحالفاً عربياً عسكرياً ينفذ، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين، دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون وعلى أغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.
وأضافت المتحدثة باسم البنتاغون ريبيكا ريباريتش أنه منذ إدلاء الجنرال جوزيف فوتيل، قائد القيادة المركزية الأمريكية، بشهادته أمام الكونغرس في فبراير الماضي، قامت وزارة الدفاع الأمريكية بمراجعة مجموع المبلغ المستحق من قبل السعودية والإمارات، والذي كانت قيمته 331 مليون دولار، ليصبح 299 مليوناً.
وأشارت إلى أن عملية السداد مستمرة، وأن واشنطن تتوقع سداد المبلغ كاملا لقاء خدمات التعبئة والطيران العسكري الجوي.
وكان الجيش الأمريكي قد أوقف جميع خدمات إعادة التزويد بالوقود بعد انتقادات مستمرة من صناع قرار في واشنطن حول الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة في دعم المملكة العربية السعودية في اليمن.
غير أن الجدل تزايد بعد أن تبين أن وزارة الدفاع الأمريكية لم تتلق المبلغ الكامل لقاء هذه الخدمات.
وتقدّم القوات الأمريكية دعماً لوجستياً واستخباراتياً للتحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن منذ 2015 في مواجهة جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران، يشمل إعادة تزويد الطائرات بالوقود جواً ولا تقدم دعماً بقوات قتالية، قبل أن تعلن الرياض وواشنطن توقف عملية تزويد الطائرات بالوقود في نوفمبر الماضي، لكنها تواصل تقديم أشكال مختلفة من الدعم، بما في ذلك التدريب والتوجيه.
وتؤكد الأمم المتحدة أن الأزمة الإنسانية في اليمن هي "الأسوأ في العالم"، وأن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.