اعتبرت أن فتح جماعة الحوثيين جبهات جديدة إثبات بأنها دمية لإيران

حكومة "الشرعية" اليمنية تقلل من انتصارات الحوثيين في جنوب البلاد

عدن (ديبريفر)
2019-05-05 | منذ 3 أسبوع

حكومة اليمن الشرعية تتوعد الحوثيين - اليوم

Click here to read the story in English

قللت الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً، من التقدم والانتصارات التي حققتها جماعة الحوثيين (أنصار الله) مؤخراً في جنوبي البلاد، واعتبرت أن فتح الجماعة لجبهات قتال جديدة يؤكد أنها "دمية في أيدي ملالي النظام الإيراني".

وقال مجلس الوزراء التابع لـ"الشرعية" اليمنية في اجتماعه الاستثنائي اليوم الأحد، في مدينة عدن جنوبي البلاد برئاسة الدكتور معين عبدالملك رئيس الحكومة، إن الاختراقات التي حدثت الأيام الماضية على تخوم محافظة الضالع الجنوبية يجري التعامل معها بعيداً عن التهويل والتضخيم الإعلامي لحقيقة ما يجري.

ووفقاً لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بنسختها في عدن والرياض والتابعة للحكومة "الشرعية"، ذكرت الحكومة "أن الانتصارات المزعومة التي تحاول مليشيا الحوثي الانقلابية الترويج لها تندرج في إطار إيهام أتباعها الذين باتوا على يقين من اقتراب نهايتهم الحتمية ووأد مشروعهم الطائفي الفارسي إلى الأبد، بأنها لازالت لديها القدرة على التقدم الميداني للزج بالمزيد منهم إلى محارقها العبثية وحربها الهوجاء ضد الشعب اليمني".

وتوعدت حكومة الشرعية، جماعة الحوثيين بأن "الساعات المقبلة ستكون حاسمة ومبشرة في تلقين الحوثيين درساً جديداً لن تنساه وردع مغامراتها غير المحسوبة للقفز على استحقاقات السلام نحو فتح جبهات حرب جديدة تنفيذا لأوامر داعميها في طهران"، بحسب الوكالة.

واتهمت الحكومة "جماعة الحوثيين وداعميها في ايران باستغلال أي خطوات نحو تحقيق الحل السياسي برعاية الأمم المتحدة وبدعم دولي، في إشعال وفتح جبهات حرب جديدة يؤكد ما طرحته الحكومة مراراً أن هذه المليشيات المتمردة غير جادة في الرضوخ للسلام، وأن قرارها لم يعد بيدها بعد أن أصبحت دمية في أيدي ملالي النظام الإيراني الذين يحركونها وفقا لمصالحهم ورغباتهم في ابتزاز المجتمع الدولي محاولة للهروب من العقوبات المفروضة عليها".

وتدور في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، حرب طاحنة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم.

وأعلنت جماعة الحوثيين (أنصار الله) الأربعاء قبل الماضي، سيطرة قواتها على كامل مديرية الحشاء في محافظة الضالع جنوبي اليمن، وذلك بعد ثلاثة أيام من إعلانها سيطرتها الكاملة على مديرية ذي ناعم في محافظة البيضاء وسط البلاد وتقدمها صوب مديريات يافع في محافظتي أبين ولحج، عبر مديرية الزاهر.

وجاءت عودة الحوثيين للسيطرة الكاملة على مديرية الحشاء شرقي محافظة الضالع، بعد أكثر من ثلاث سنوات ونصف من طردهم منها وذلك أواخر العام 2015.

وأثارت الانتصارات التي حققتها قوات الحوثيين خلال الأيام الماضية، جدلاً واسعاً في منصات التواصل الاجتماعي، واتهم نشطاء ومراقبون محليون أطراف وقوى رئيسية في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بالتواطؤ مع الحوثيين وأبرز هذه القوى حزب الإصلاح (فرع الاخوان المسلمين في اليمن) الذي يتحكم بالقرار في الرئاسة والحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

وقالت مصادر عسكرية تابعة لحكومة "الشرعية" اليوم الأحد، أن قواتها وبإسناد من المقاومة الشعبية والتحالف العربي، تمكنت خلال الساعات الماضية، من استعادة مواقع شمالي الضالع.

وكشفت المصادر أن ألوية الحماية الرئاسية دفعت بكتائب من المقاتلين إلى محافظة الضالع لإسناد القوات المتواجدة هناك في التصدي لمحاولات تسلل قوات الحوثيين في جبهات "قعطبة" و"مريس" شمال المحافظة.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق