
Click here to read the story in English
أعلنت السعودية، يوم الخميس، عزمها إعادة فتح مطار نجران جنوب المملكة على الحدود مع اليمن، مطلع شهر رمضان المقبل، بعد توقف نحو 4 سنوات، على خلفية حرب اليمن.
وقالت هيئة الطيران المدني في المملكة، في بيان، إنها استكملت الاستعدادات لإعادة تشغيل المطار، واستئناف رحلاته ابتداءً من 1 رمضان 1440 هجرية، الذي يتوقع أن يصادف الإثنين المقبل.
وذكر البيان أن "الخطوط السعودية ستقوم بتسيير رحلتين يومياً إلى الرياض وجدة" مشيراً إلى أن القرار جاء "بعد عمل الدراسات اللازمة لضمان تطبيق معايير الأمن والسلامة المطلوبة لإعادة تشغيل المطار".
وتوقف العمل بمطار نجران، عام 2015، على خلفية الحرب الدائرة في اليمن، وفق ما أعلنه إعلام سعودي في وقت سابق، وتعد المنطقة أحد أهداف الصواريخ التي تتهم الرياض الحوثيين بإطلاقها.
وأفادت إمارة منطقة نجران، يوم الأربعاء، باعتماد إعادة تشغيل مطار المنطقة مع حلول شهر رمضان، بعد توقف دام نحو 4 سنوات بسبب مخاوف أمنية على سلامة الركاب والطائرات من نيران جماعة الحوثيين في اليمن.
وتقود السعودية تحالفا عربياً عسكرياً ينفذ، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس عبدربه منصور هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون منذ أواخر عام 2014، والذين يردون بين الحين والآخر بإطلاق صواريخ باليستية على السعودية.
ودائماً ما يقول الحوثيون إنهم يطلقون الصواريخ الباليستية على الأراضي السعودية في إطار الردع والرد على غارات طيران التحالف التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية لليمن.
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.
وبفعل استمرار الصراع الدموي ، بات اليمن بحسب تأكيدات الأمم المتحدة ، يعاني أسوأ أزمة إنسانية في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.