كوشنر يؤكد أن خطته للسلام في الشرق الأوسط تكرس القدس عاصمة لإسرائيل

واشنطن (ديبريفر)
2019-05-03 | منذ 2 يوم

جاريد كوشنر

أكد جاريد كوشنر كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس أن خطته المنتظرة للسلام في الشرق الأوسط تكرس القدس عاصمة لإسرائيل ولن تأتي على ذكر حلّ الدولتين وستكون "نقطة بداية جيدة" لمعالجة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
وقال كوشنر في ندوة بمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى."نريد للفلسطينيين أن يعيشوا حياة أفضل، ومن الناحية الأخرى ضمان أمن إسرائيل وأن تكون أكثر قوة".
وأضاف "ما سنتمكن من إعداده هو حل نعتقد أنه سيكون نقطة بداية جيدة للقضايا السياسية ومن ثم إطار لما يمكن القيام به لمساعدة هؤلاء الناس على بدء حياة أفضل".
ومن المفترض أن تعلن الإدارة الأمريكية الخطة التي يجري إعدادها منذ عامين في يونيو بعد شهر رمضان، وتتألف من شقين رئيسيين أحدهما سياسي ويتعلق بالقضايا الجوهرية مثل وضع القدس والآخر اقتصادي يهدف إلى مساعدة الفلسطينيين على تعزيز اقتصادهم.
وأردف كبير مستشاري ترامب وصهره "القدس عاصمة إسرائيل جزء من أي اتفاقية نهائية"، متابعاً أن "خطة السلام ستكون وثيقة عميقة وعملية تقدم نقطة انطلاق للحل السياسي، وأسسا للنمو الاقتصادي في الشرق الأوسط".
وأشار إلى أن واشنطن ستناقش إمكانية ضم إسرائيل مستوطنات الضفة الغربية بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة.
وذكر كوشنر أنه يعمل "على تنقيح الوثيقة النهائية للخطة لتسليمها للرئيس ترامب"، معبراً عن أمله في "أن يفكر الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني جيدا فيها (خطة السلام) قبل اتخاذ أي خطوات أحادية الجانب".
وكانت السلطة الفلسطينية أعلنت أنها لن تقبل بوساطة من قبل إدارة ترامب التي تؤيد اسرائيل بلا تحفظ، وتشمل مبادراتها حيال الدولة العبرية الاعتراف بالقدس بشطريها عاصمة لها.
وتعتبر اسرائيل القدس عاصمتها "الأبدية والموحدة" لكن الفلسطينيين يتطلعون إلى جعل القدس الشرقية المحتلة منذ 1967، عاصمة لدولتهم المنشودة.
وقال صهر الرئيس الأمريكي "شعرنا بإحباط كبير عندما رأينا القيادة الفلسطينية تهاجم خطة لا تعرف ما هي".
واستطرد "إذا كانوا مهتمين فعلا بجعل حياة الشعب الفلسطيني أفضل، فأعتقد أنهم كانوا سيتخذون قرارات مختلفة تماما خلال العام الماضي - وربما خلال العشرين عاما الأخيرة".


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق