منظمة التحرير الفلسطينية تدعو الدول العربية لمقاطعة مؤتمر المنامة

رام الله (ديبريفر)
2019-05-27 | منذ 3 أسبوع

منظمة التحرير الفلسطينية

دعت منظمة التحرير الفلسطينية في بيان ، اليوم الأحد ، الدول العربية التي أعلنت مشاركتها في مؤتمر المنامة الاقتصادي إلى مراجعة موقفها ، وعدم المشاركة في المؤتمر الذي تهدف من خلاله الولايات المتحدة إلى البدء بتطبيق "صفقة القرن" بجانبها الاقتصادي.

وأوضح البيان الصادر عن اللجنة التنفيذية للمنظمة ، أن "الهدف الذي تسعى إليه الإدارة الأمريكية من مثل هذا المؤتمر هو البدء بتطبيق صفقة القرن بجانبها الاقتصادي بعد أن خطت خطوات واسعة في تطبيق الصفقة في جانبها السياسي" ، وفقاً لوكالة "معاً" الفلسطينية.

وأضافت المنظمة في بيانها إنها "تنظر بخطورة إلى محاولة إدماج إسرائيل اقتصاديا وسياسيا وأمنيا في المنطقة مع استمرار احتلالها وضمها اللاشرعي لأراض عربية وفلسطينية".

وطالبت المنظمة " جميع الدول والهيئات والكيانات السياسية والاقتصادية المدعوة للمشاركة بالمؤتمر إلى احترام موقف الإجماع الفلسطيني وعدم المشاركة في هذا المؤتمر" ، مؤكدةً أنها "لم تكلف أي جهة بالتفاوض نيابة عن الشعب الفلسطيني".

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت ، مطلع الأسبوع الماضي ، عن عقد مؤتمر اقتصادي دولي في العاصمة البحرينية المنامة أواخر يونيو المقبل تحت شعار (السلام من أجل الإزدهار) ، بهدف تشجيع الاستثمار في الأراضي الفلسطينية .

وتسعى واشنطن من خلال المؤتمر الذي من المتوقع أن تشارك فيه إسرائيل ودول عربية ، إلى طرح الجزء الأول من خطة ترامب للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين ، والمعروفة إعلامياً بـ"صفقة القرن" .

وبادرت كل من السعودية والإمارات لإعلان مشاركتهما في المؤتمر ، فيما أعلنت القيادة الفلسطينية رفضها لانعقاد المؤتمر ودعت إلى مقاطعته ، كما رفض العديد من رجال الأعمال الفلسطينيين دعوات وجهت لهم للمشاركة.

وسبق للرئيس الفلسطيني محمود عباس أن تعهد مراراً ، بعدم السماح لصفقة القرن الأمريكية، التي يقول إنها تسقط القدس واللاجئين وتبقي المستوطنات الإسرائيلية، وتعطي إسرائيل هيمنة أمنية أن تمر، مقارناً بينها وبين وعد بلفور الذي قطعه عام 1917 وزير الخارجية البريطاني آنذاك اللورد آرثر بلفور وتعهّد فيه باسم المملكة المتّحدة بإنشاء وطن قومي لليهود.

ويتهم الفلسطينيون ترامب بالانحياز لإسرائيل، خاصة بعدما أعلن في 6 ديسمبر 2017، اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، ثم نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس في 14 مايو العام الماضي.

ومنذ ذلك التاريخ قطع الفلسطينيون اتصالاتهم مع البيت الأبيض، ورفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس التعاطي مع إدارة ترامب، كما رفض الاجتماع مع فريق ترامب الخاص لإعداد خطة السلام "صفقة القرن".

ودعت القيادة الفلسطينية إلى رعاية دولية لعملية السلام كبديل عن الرعاية الأمريكية ، وإن كانت تقبل أن تكون الولايات المتحدة جزءاً من هذه الرعاية الدولية.

ويريد الفلسطينيون تأسيس دولتهم المنشودة في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، واحتلت إسرائيل تلك الأراضي عام 1967 وضمت إليها القدس الشرقية وأعلنت عام 1980 كامل القدس بشطريها "عاصمة أبدية" لها.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق