نواب أمريكيون : قرار لمنع ترامب من بيع أسلحة للسعودية

واشنطن - ديبريفر
2019-06-13 | منذ 2 شهر

نواب امريكيون يتقدمون بمشروع قرار لمنع بيع أسلحة للسعودية

قدم نواب أمريكيون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي مشروع قرار يمنع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من بيع أسلحة الى السعودية، بعدما أعلنت إدارته أنها تتجاوز الكونغرس لنقل أسلحة أمريكية الى المملكة وحلفاء آخرين.

 وكانت إدارة ترامب أبلغت في 24 مايو الماضي لجاناً في الكونغرس بأنها ستمضي قدما في 22 صفقة عسكرية بقيمة 8.1 مليارات دولار مع السعودية والإمارات والأردن، متذرعة بحالة طوارئ متعلقة بإيران، لتتحايل على إجراء متبع منذ زمن يُمكن المشرعين من مراجعة مبيعات الأسلحة الكبرى.

ووفقاً صادر عن لجنة العلاقات الدولية التابعة لمجلس النواب الأمريكي، فإن مشروع القرار قدمه النائب الديمقراطي، تيد ليو والنائب الجمهوري، جستين اماش لـ"رفض الـ22 صفقة التي تحاول الإدارة تمريرها بإعلان حالة طوارئ مزيفة".

ويخشى نواب أمريكيون أن تستخدم أسلحة بلدهم ضد المدنيين في اليمن من قبل التحالف الذي تقوده السعودية.

وتقود السعودية تحالفاً عربياً عسكرياً ينفذ، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد معاقل جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون منذ سبتمبر 2014 .

وتُلقى على الرياض مسؤولية الأعداد المرتفعة من القتلى المدنيين في الضربات باليمن وتواجه غضباً عالمياً كذلك بسبب مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول مطلع أكتوبر الماضي.

واعتبر البيت الأبيض أن تزايد التهديد الايراني كان السبب الرئيسي لتخطي المراجعة الملزمة للكونغرس لـ 22 صفقة أسلحة، قائلاً إن تجميد المبيعات من قبل الكونغرس قد يؤثر على قدرات إدارة العمليات للحلفاء العرب.

وعبر أعضاء في الكونغرس عن أسفهم لاستخدام الإدارة الأمريكية إعلاناً للطوارئ لتجنب مراجعة الكونغرس.

وقال إليوت إنغل عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب خلال جلسة استماع الأربعاء "لا توجد حالة طارئة، إنها زائفة ومفتعلة وتشكّل إساءة استخدام للقانون"، منتقداً الإدارة لسعيها "لعدم وضع الكونغرس في الصورة".

ووصف مايكل ماكول الجمهوري الأبرز في اللجنة، استخدام سلطات الطوارئ بأنه أمر "مؤسف"، مشيراً إلى أن بعض مبيعات الأسلحة بالكاد تبدو ملحة لأنها "لن تكون جاهزة للتسليم قبل عام".

وطالبت آن فاجنر وهي عضو جمهوري آخر بمجلس النواب بفهم أفضل لتحرك الإدارة الأمريكية لتفادي إشراف الكونغرس بالنظر إلى الانتهاكات السعودية لحقوق الإنسان.

من جهته قال مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون العسكرية كلارك كوبر خلال جلسة الاستماع إن على واشنطن أن "تبعث برسالة ردع إلى طهران" و"رسالة إلى شركائنا لطمأنتهم بأننا معهم جنباً إلى جنب".

والأسبوع الماضي انضم أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين، ومن بينهم ليندسي غراهام المؤيد لترامب إلى الديمقراطيين لتقديم 22 قرارا لمنع جميع صفقات المبيعات.

ولم يتم تحديد موعد للتصويت سواء في مجلسي النواب أم الشيوخ حتى الآن، وفي حال اعتماد أي قرار من المحتمل أن يستخدم ترامب حق النقض ضده.

ويتطلب تجاوز حق النقص أغلبية الثلثين في الكونغرس.

وتؤكد الأمم المتحدة أن الأزمة الإنسانية في اليمن هي "الأسوأ في العالم"، وأن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق