تقرير أممي يصف حصار الحوثيين لتعز بـ "جريمة حرب" ورسومات كاريكاتورية تظهر للعالم آثاره الكارثية

تقرير خاص (ديبريفر)
2019-10-03 | منذ 2 أسبوع

المنفذ الوحيد لمدينة تعز منفذ هيجة العبد
يقترب الحصار على مدينة تعز من إكمال عامه الخامس، ورغم ذلك ليس ثمة بوادر مبشرة، كما يبدو أن المجتمع الدولي والحكومة الشرعية اليمنية غير مهتم بمعاناة مدينة ، سكانها هم الأكثر تعداداً وأوجاعاً.

ووصف تقرير أممي استمرار حصار جماعة أنصار الله (الحوثيين)، لمدينة تعز جنوب غربي اليمن، بـ"جريمة حرب" .

وأعتبر تقرير فريق الخبراء الدوليين والإقليميين بشأن حالة حقوق الإنسان في البلد الذي يعيش صراعاً دموياً للعام الخامس على التوالي، إن حصار جماعة أنصار الله (الحوثيين) المستمر لمدينة تعز يعد "عقاباً جماعياً وانتهاكاً متعدد الأوجه لحقوق الإنسان والقوانين الدولية والإنسانية".

وقال تقرير لفريق الخبراء الدوليين تم عرضه في الدورة الـ42 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف مؤخراً : "جماعة الحوثيين، ومنذ إخراجها من قبل قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، من مدينة تعز مركز المحافظة في يوليو 2015، تحاول إضعاف المقاومة واستعادة السيطرة على المدينة، وفرضت عليها وسكانها حصاراً وعقاباً جماعياً.

وأكد التقرير أن الحصار أثر بشكل كبير على تعز، وتسبب بانعدام السلع الغذائية والمياه وبندرة الأدوية وانعدام الخدمات الصحية وتراجع التعليم وغيرها من أشكال الحياة.

واتهم تقرير فريق الخبراء الدوليين، جماعة أنصار الله (الحوثيين) بفرض قيود على العمل الإنساني والإغاثي، وتقييد عمليات وصول المرضى لتلقي العلاج المتخصص كغسيل الكلى.

وأكد التقرير أن "القانون الإنساني الدولي يحظر كلاً من التجويع كوسيلة من وسائل الحرب والعقوبات الجماعية.. مضيفاً بأن "التجويع كأسلوب للحرب هو جريمة حرب في النزاعات غير الدولية، التي قد تؤدي إلى مسؤولية جنائية فردية".

وما تزال جماعة أنصار الله (الحوثيين) تحكم قبضتها على أجزاء من محافظة تعز خاصة مداخل المدينة الرئيسية، فيما تحكم القوى تابعة لحزب الإصلاح سيطرتها على مركز محافظة تعز وبقية المديريات الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية.

واستطاعت فصائل مسلحة تابعة لحزب الإصلاح بالسيطرة على مدينة تعز، مركز المحافظة، بعد أن أجبرت فصائل سلفية مدعومة من الإمارات على الانسحاب من المدينة أواخر مارس الفائت.

وفي سياق متصل، دشن نشطاء من مدينة تعز حملة للمطالبة بفك الحصار على مدينة تعز، لدواعي إنسانية بحتة.

وتصدرت رسومات كاريكاتورية للفنان والصحفي اليمني رشاد السامعي، أظهرت حجم الأذى الذي يلحق بسكان مدينة تعز بسبب الحصار، وكيف أن المجتمع الدولي وحتى حكومة الشرعية المعترف بها دولياً، لم تقم بأي تحركات مسؤولة من شأنها فك الحصار عن تعز والتخفيف من أزمتها الإنسانية.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق