قلق أممي عميق من ناقلة صافر النفطية والهجمات الحوثية على السعودية والتصعيد العسكري في مأرب

ديبريفر
2020-09-18 | منذ 1 شهر

صافر

نيويورك (ديبريفر) - أعرب أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يوم الخميس، عن قلقه العميق بشأن ناقلة النفط "صافر" الرأسية قبال ميناء رأس عيسى في محافظة الحديدة غربي اليمن.

وحذر غوتيريش خلال الاجتماع الوزاري حول اليمن الذي عقد افتراضياً على هامش أعمال الدورة الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، من عواقب إنسانية وبيئية كارثية على اليمن والمنطقة في حال انفجر ناقلة "صافر" أو تسرب النفط منها.

وقال غوتيريش إن "هجمات الحوثيين بالطائرات المسيرة والصواريخ على السعودية لا تزال مستمرة، وكذلك التصعيد العسكري في محافظة مأرب شمالي شرقي اليمن، وأنها قد تؤدي إلى تعطيل الجهود لوقف إطلاق النار واستئناف العملية السياسية".

ويوم الأربعاء، أكد الأمين العام للأمم المتحدة، إن ضغوطات على مستوى عال تمارس حاليا على أطراف الصراع في اليمن من أجل "وقف إطلاق النار، واستئناف العملية السياسية في البلد الفقير الذي مزقته سنوات الحرب ال 6 الماضية.

وكان مسؤول حكومي يمني وجه مساء الأربعاء، ما وصفه بـ"النداء الأخير" لإنقاذ اليمن والعالم من كارثة خزان النفط العائم المتهالك "صافر" على سواحل البحر الأحمر، بعد قرار الأمم المتحدة تأجيل موعد وصول الفريق الفني إلى أجل غير مسمى.

وقال وليد القديمي وكيل محافظة الحديدة التابع للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، في سلسلة تغريدات على "تويتر"، إن "الأمم المتحدة قررت للأسف تأجيل موعد وصول الفريق الفني للخزان صافر مرة أخرى إلى أجل غير مسمى".

وأشار القديمي إلى أن الأمم المتحدة أعدت خطة لإنقاذ الناقلة من مرحلتين: الأولى تتضمن إرسال فريق من الخبراء لتقييم الأضرار والرفع بالخيارات المتاحة التي ينصح بها للتخلص من محتوى الخزان العائم صافر من النفط، وفي المرحلة الثانية يقوم مكتب عمليات الأمم المتحدة UNOP بإبرام العقود مع شركة أو شركات متخصصة للقيام بتنفيذ الخيار المنصوح به من فريق التقييم في المرحلة الأولى.

وشدد على ضرورة العمل بأقصى طاقة لتفادي الكارثة قبل حدوثها لتجنب كارثة بيئية عالمية غير مسبوقة ستؤثر على اليمن ودول الجوار كافة وعلى دول العالم، خاصة وأن البحر الأحمر تمر به النسبة الأكبر من سفن التجارة العالمية.

ويوم الجمعة الماضية، قال سفير بريطانيا لدى اليمن، مايكل آرون، إن هناك اتفاقاً شبه كامل بين الأمم المتحدة وجماعة الحوثيين (أنصار الله) بالنسبة لما سيعمله فريق خبراء الأمم المتحدة في الناقلة الراسية غربي اليمن.

وأضاف مستدركاً "لكن نواجه مشكلة في التمويل، حيث نحتاج إلى ما بين 3 و4 ملايين دولار، ونتحدث حالياً مع بعض المانحين ألمانيا خاصة، بريطانيا دفعنا 3 ملايين دولار، وإذا حصلنا على المبالغ قبل نهاية الشهر الحالي أو نهايته من الممكن أن يكون الفريق في جيبوتي".


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet