خارجية تصريف الأعمال اليمنية تحث المجتمع الدولي على حل مشكلة خزان "صافر" بشكل فوري

ديبريفر
2020-11-03 | منذ 3 أسبوع

وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال اليمنية خلال لقاءه بالسفير الروسي لدى اليمن في مقر إقامته بالرياض

الرياض (ديبريفر) - حث وزير خارجية حكومة تصريف الأعمال اليمنية، المعترف بها دولياً، محمد الحضرمي، الإثنين، المجتمع الدولي على مواصلة الضغط على جماعة أنصار الله (الحوثيين) لحل مشكلة خزان النفط العائم "صافر" بشكل فوري.

جاء ذلك خلال مباحثات أجراها الحضرمي مع كل من سفير روسيا الاتحادية لدى اليمن فلاديمير ديدوشكين، والقائم بأعمال السفارة اليابانية لدى اليمن، يوجي هاتوري، القائم بأعمال السفارة البريطانية لدى بلادنا سايمون سمارت.

الوزير اليمني، استعرض مع السفراء الثلاثة (كل على حدة)، تطورات الأوضاع على الساحة اليمنية، والتداعيات الخطيرة للوضع الراهن لخزان صافر النفطي العائم.

وجدد الحضرمي اتهامه لجماعة الحوثيين بـ"المراوغة، وعدم السماح للفريق الفني الأممي للوصول إلى الخزان لتقييم وضعه، تمهيدً لتفريغه والتخلص منه، تحت مبررات وشروط واهية وغير منطقية" حد قوله.

وفي وقت سابق الإثنين، قالت حكومة تصريف الأعمال اليمنية، إن جماعة الحوثيين تكثف تواجد مسلحيها على ظهر خزان النفط "صافر"، العائم قبالة سواحل الحديدة غربي البلاد، دون التزام بقوانين السلامة والأمن، ما يزيد الوضع سوءاً.

وأكد وزير النفط والمعادن في حكومة تصريف الأعمال اليمنية، أوس العود ، في بيان أن "الوضع الذي يمر به خزان صافر في منطقة رأس عيسى بمحافظة الحديدة يزداد سوءاً كل يوم، بسبب عرقلة الحوثيين للفريق الفني لأعمال الصيانة بشكل عام".

وحذر العود من مخاطر غرق "صافر" أو انفجارها، بسبب ما وصفها بـ"التصرفات اللا مسؤولة لجماعة الحوثيين في الفترة الأخيرة من خلال تكثيف حضورها وتواجدها على ظهر الخزان العائم بأفرادها المسلحين دون أدني التزام بقوانين الأمن والسلامة".

ودعا الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث إلى تحمل المسؤولية الدولية تجاه هذا الأمر وممارسة مزيداً من الضغوطات على جماعة الحوثيين للتسريع في عملية تفريغ محتوى الباخرة بأمان.

وأمس الإثنين، أكدت مصادر دبلوماسية أن الأمم المتحدة وجماعة الحوثيين أصبحتا قريبتين من توقيع اتفاق يسمح لفريق خبراء الأمم المتحدة بزيارة خزان "صافر".

وأشارت المصادر إلى أن أربع دول أوروبية استطاعت تأمين التمويل اللازم لفريق الخبراء الذي يُنتظر أن يجري تقييماً للناقلة "صافر" ثم إصدار تقرير للخطوات الواجب اتخاذها في الفترة المقبلة لصيانة الناقلة أو تفريغ النفط الموجود على متنها فوراً، بحسب صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية.

وأفاد السفير البريطاني لدى اليمن، مايكل آرون في تصريحات إنه لا تزال هناك بعض النقاط عالقة بين الأمم المتحدة والحوثيين، لكنه وصفها بـ"البسيطة".

وأضاف آرون "أعتقد أن الأمم المتحدة والحوثيين قريبون جداً من الوصول لاتفاق.. هناك نقطة لا تزال عالقة، وإذا جرى الاتفاق عليها، فقد نرى الفريق الأممي الخاص بالتقييم خلال ما بين 6 و7 أسابيع على الأرض".


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet