الأمم المتحدة تعلن موافقة الحوثيين على وصول فريق من الخبراء الدوليين لتفقد "صافر"

ديبريفر
2020-11-24 | منذ 2 شهر

ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة قال إن جماعة الحوثيين أبلغت الأمم المتحدة السبت الماضي بموافقتها على وصول فريق دولي إلى الناقلة النفطية صافر

نيويورك (ديبريفر) - أعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء، تلقيها لرسالة رسمية من جماعة أنصار الله (الحوثيين)، تؤكد موافقتها على وصول فريق من الخبراء الدوليين، لتفقد ناقلة النفط "صافر" الرأسية قبالة ميناء رأس عيسى في محافظة الحديدة غربي اليمن.
وأفاد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في مؤتمر صحفي عبر دائرة تلفزيونية، أن" سلطات الأمر الواقع في صنعاء أبلغتنا في رسالة رسمية يوم السبت الماضي بالموافقة على وصول فريقنا الأممي إلى الناقلة صافر".
وأشار دوجاريك إلى أن "هذه الموافقة تأتي بعد أسابيع عديدة من المناقشات مع سلطات الأمر الواقع"، مضيفاً: ونحن من جانبنا سنتخذ الإجراءات الضرورية فورا لنشر خبراء فريقنا إلى الناقلة".
وكان نائب وزير الخارجية في حكومة الانقاذ التابعة لجماعة الحوثيين، في صنعاء، حسين العزي، أكد الأحد الماضي، وجود "تفاهمات إيجابية" بين جماعته والأمم المتحدة بشأن ملف "صافر" الذي بات يمثل هاجساً مؤرقاً لدول المنطقة وللعالم بشكل عام.
وقال العزي على حسابه في "تويتر"، إن حكومة الإنقاذ تنتظر إبلاغها قريباً بموعد وصول فريق الخبراء المكلف بتقييم وصيانة سفينة "صافر" المتهالكة.
وأضاف "وجهنا رسالة إلى الأمم المتحدة رحبنا فيها بفريق الخبراء المكلف بتقييم وصيانة سفينة صافر وما زلنا ننتظر إبلاغنا بموعد وصول الفريق إلى اليمن".
وعبر المسؤول الحوثي عن تفاؤله الكبير في أن فريق الخبراء المكلف بأعمال التقييم والصيانة لن يتأخر في الوصول هذه المرة إلى موقع السفينة.
وكانت تقارير إعلامية حديثة حذرت من تضاعف مخاطر انفجار سفينة صافر، نتيجة احتمالية اصطدامها بأحد الألغام البحرية الموجودة بالقرب منها، وذلك بعدما أظهرت صور جديدة تم التقاطها عبر الأقمار الصناعية تحرك السفينة من موقعها باتجاه عقارب الساعة.
وصافر هي عبارة عن خزان نفطي عائم يرسو في مياه البحر الأحمر على بعد 50 ميلا شمال سواحل مدينة الحديدة، ويحمل على متنه أكثر من 1.1 مليون برميل من النفط الخام.
ومنذ مارس 2015 لم يخضع خزان صافر النفطي لأعمال الصيانة الدورية، ما يجعله عرضة لمخاطر تسرب النفط المخزن أو انفجاره، وهو ما قد يتسبب بأسوأ كارثة بيئية واقتصادية ستمتد أثارها لمعظم الدول المطلة على حوض البحر الأحمر من الضفتين الشرقية والغربية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet