وزير يمني يتهم الحوثيين بتجنيد أكثر من 30 ألف طفل

ديبريفر
2021-01-25 | منذ 4 شهر

عدن (ديبريفر) - اتهم وزير الإعلام والثقافة والسياحة في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، معمر الإرياني، اليوم الإثنين، جماعة أنصار الله (الحوثيين) بتجنيد أكثر من 30 ألف طفل للقتال في صفوفها في الحرب الدائرة بالبلاد للعام السادس على التوالي.
وقال الإرياني في تغريدة على "تويتر"، إن جماعة الحوثيين جندت أكثر من 30 ألف طفل،  اقتادتهم من مدارسهم ومنازلهم إلى دورات لتسميم عقولهم بشعارات الموت والأفكار الإرهابية المتطرفة".
وأضاف أن جماعة الحوثيين، ألقت بهم (الأطفال) بلا رحمة في جبهات القتال وأعادتهم لذويهم في صناديق فارغة قربانا لأسيادها في طهران وتنفيذ مخططاتهم التخريبية"، حد تعبيره.
ونفت جماعة الحوثيين مراراً دقة تلك الأرقام. إلا أن فريق خبراء من الأمم المتحدة اتهم الحوثيين في التقرير الثالث الذي تم عرضه على مجلس حقوق الإنسان أواخر سبتمبر الماضي، بتجنيد فتيان وفتيات في كل المحافظات الخاضعة لسيطرتهم. 
وكشف التقرير أنّه تم التحقق من 259 حالة تجنيد أطفال في اليمن خلال العام 2019، وقال إن هذا الرقم لا يعكس إلا القليل من حجم وطبيعة تجنيد الأطفال في اليمن.
وبحسب التقرير، فقد تحقق الفريق الأممي أيضاً من عملية تجنيد أطفال ضمن معسكر قوات الأمن الخاصة في شبوة والموالية للحكومة المعترف بها دولياً، وتم استخدامهم في الأعمال القتالية في محافظة أبين خلال مايو 2020، وتم أسرهم من قبل المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً.
وليست جبهات القتال المشتعلة داخل اليمن المكان الوحيد لتجنيد الأطفال، إذ تقوم ألوية موالية للحكومة الشرعية أو التحالف العربي بقيادة السعودية، أو سماسرة، بعملية تجنيد واسعة للأطفال في محافظات تعز ولحج وأبين، وتنقلهم للتدرّب في معسكرات سعودية من أجل الدفاع عن حدود السعودية من الهجمات البرية الحوثية. 
ووجه تقرير الخبراء الأمميين الثالث اتهامات صريحة لجماعة الحوثيين وحكومة اليمن المعترف بها دولياً والتحالف بالاستمرار في حرمان أطفال اليمن من التعليم وتجنيدهم واستخدامهم في الأعمال القتالية، بما يشكل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، قائلًا إن ذلك "قد يرقى إلى جرائم حرب".


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet