
الدوحة (ديبريفر) - أكد أحمد عوض بن مبارك، وزير الخارجية وشؤون المغتربين في الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دوليا، أن دعم طهران لميليشيات الحوثي يعرقل عملية السلام في البلاد.
مضيفاً في ندوة نظمها مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني التابع لمعهد الدوحة للدراسات العليا، إن إيران تمكنت من السيطرة على القرار الحوثي بشكل كامل، وتحويل اليمن إلى ورقة تفاوضية يتم استغلالها لخدمة أجندتها السياسية ومشروعها التوسعي في المنطقة.
وأشار الوزير اليمني إلى أن العامل الخارجي المتمثل في إيران وتدخلاتها السافرة يشكل تحدياً كبيراً لعملية السلام في اليمن، بالرغم من كل الجهود المبذولة في هذا الإطار.
وتطرق وزير الخارجية، لجملة التحديات التي تواجهها اليمن في ظل تعنت ميليشيات الحوثي الانقلابية ورفضها كافة جهود السلام واستمرارها في التصعيد العسكري وانتهاكاتها المستمرة لحقوق الإنسان وعرقلة عمليات الإغاثة الإنسانية والسيطرة على المساعدات وتحويلها لخدمة مجهودها الحربي.
وتعيش اليمن منذ سبع سنوات في أتون حرب دامية عقب انقلاب الحوثيين على الحكومة والرئاسة الشرعية واجتياحهم المسلح للمدن، ما تسبب بمقتل مئات الآلاف من الأشخاص، ودفع بملايين اليمنيين الى حافة المجاعة في أسوأ أزمة انسانية يشهدها العالم،حسبما تقول تقارير الأمم المتحدة.