
مسقط (ديبريفر) - طالبت جماعة أنصار الله (الحوثيين)، المملكة العربية السعودية بوقف عدوانها ورفع الحصار الذي تفرضه على اليمن منذ سنوات، عوضاً عن عن تقديم أفكار ومبادرات سبق وأن تمت مناقشتها.
وقال محمد عبدالسلام كبير المفاوضين الحوثيين والمتحدث الرسمي للجماعة، إن النقاط التي طرحها وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان في مبادرته اليوم، هي في الأساس قديمة، وسبق أن نوقشت في مفاوضات سابقة مع السعودية، بما في ذلك فتح مطار صنعاء واطلاق السفن المحتجزة.
وأشار المسؤول الحوثي إلى أن السعودية أعلنت الحرب على اليمن دون معرفة مايسمى "الرئيس الشرعي" عبدربه منصور هادي وحكومته، وهو مايجعل الرياض طرف أساسي في هذه الحرب، وفي المفاوضات أيضا، لا أن تقدم نفسها كراعي للسلام.
ودعا الناطق الرسمي لجماعة الحوثي، السعودية لوقف عدوانها ورفع حصارها على اليمن كشرط رئيسي مقابل إلتزام الحوثيين بعدم مهاجمتها بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة قبل الدخول في أي مفاوضات للسلام.
وكان وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان أعلن في وقت سابق الأثنين، طرح مبادرة جديدة للسلام ووقف الحرب في اليمن.
وتضمنت المبادرة فتح مطار صنعاء بشكل جزئي والسماح بدخول السفن عبر ميناء الحديدة، ووقف فوري وشامل لاطلاق النار في جميع جبهات القتال بما في ذلك الغارات الجوية على أن يبدأ سريانه فور موافقة الحوثيين على المقترح.
وفيما وافقت الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا عبر وزارة خارجيتها على الخطة السعودية، سارعت جماعة الحوثي لرفض هذا المقترح.
وترى جماعة الحوثي المدعومة من إيران أن الحل في اليمن يكمن بوقف الهجمات الجوية السعودية ورفع الحصار بشكل كامل عن جميع المطارات والموانئ اليمنية قبل البدء بأي ترتيبات سياسية.