الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بافتعال أزمة الوقود لتمويل انشطتها الحربية

ديبريفر
2021-04-02 | منذ 4 شهر

معمر الإرياني

عدن (ديبريفر) - اتهمت حكومة الشراكة اليمنية المعترف بها دولياً، الجمعة، جماعة أنصار الله (الحوثيين) بافتعال أزمة المشتقات النفطية من أجل تمويل أنشطتها الحربية.
وقال وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني، معمر الإرياني، على حسابه في "تويتر"، إن" المعلومات التي نشرها المجلس الاقتصادي الأعلى عن حجم تدفق الوقود لليمن خلال الربع الأول من العام الحالي وحصة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين تؤكد أكذوبة الحصار، ووقوف الجماعة خلف افتعال أزمة المشتقات النفطية لإنعاش السوق السوداء، ونهب المواطنين لصالح تمويل المجهود الحربي".
وأشار الإرياني إلى أن "الإحصائيات التي نشرها المجلس الاقتصادي تؤكد أن كمية الوقود المتدفق إلى اليمن خلال الفترة من 1 يناير 2021 وحتى 31 مارس 2021، بلغت(105,337,778)، تدفقت منها (62,451,786) إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين خلال نفس الفترة، وبنسبة 59% من إجمالي الواردات عبر كافة الموانئ اليمنية".
وأفاد أن "الإحصائيات أكدت أن 40 سفينة وقود حصلت على تصاريح دخول استثنائية إلى الحديدة بحسب طلب المبعوث الدولي منذ نهب الحوثيين الإيرادات في مايو 2020، وان أكثر من70 مليار ريال، تم نهبها من قبل الحوثيين من إيرادات رسوم واردات الوقود، دون أن يكون لها أي أثر إنساني أو مدني على المواطنين".
وتابع" التقرير يؤكد ما قلناه مراراً وتكراراً من استخدام الحوثيين الملف الانساني كورقة لابتزاز المجتمع الدولي والمنظمات الدولية لتحقيق مكاسب سياسية ومادية، ووقوفها خلف أزمة المشتقات النفطية، والمعاناة الانسانية، ضمن سياسات الافقار والتجويع التي تنتهجها بحق المواطنين في مناطق سيطرتها".
وتعاني العاصمة صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين أزمة وقود خانقة منذ أكثر من عام، لكن الأزمة اشتدت بشكل لافت منذ مطلع العام الجاري.
وتتهم الجماعة، دول التحالف والحكومة اليمنية الشرعية، بتعمد احتجاز سفن المشتقات النفطية ومنع وصولها إلى ميناء الحديدة غربي البلاد، بهدف زيادة معاناة المواطنين.
وتشترط الجماعة، السماح بدخول سفن الوقود إلى ميناء الحديدة، وإعادة فتح مطار صنعاء الدولي، ووقف هجمات التحالف، مقابل موافقتها على الدخول في مباحثات من أجل الوصول إلى تسوية سياسية شاملة في اليمن.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet